fbpx
ملف عـــــــدالة

أشرطة المظلومية … فيديوهات ضد الأمن

عائلة نشرت شريط فيديو حملت فيه الشرطة مسؤولية مقتل ابنها أثناء اعتقاله

تناسلت في الآونة الأخيرة بالعاصمة الإسماعيلية فيديوهات تنتشر بشكل ملفت على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، توثق لتظلمات وتعسفات وتجاوزات خطيرة في حق الضحايا، أبطالها أفراد سلطة وعناصر أمنية ودركيون، ما يثير غضبا واسعا وسط أسر هؤلاء الضحايا، الذين يدفعهم السلوك التظلمي حسب اعتقادهم إلى اللجوء إلى مواقع التواصل الاجتماعي للتبليغ عن استنكارهم ومعاناتهم النفسية عبر نشر فيديوهات، عوض الذهاب إلى المراكز الأمنية للقيام بذلك.
وفي هذا الصدد، مازالت حالة الغضب والاستنكار تنتاب عائلة الجانح الذي لقي مصرعه جراء إطلاق الرصاص عليه من قبل عناصر الشرطة بمكناس. إذ أكدت مصادر مقربة، أن أقارب الهالك بمن فيهم والده، سجلوا أشرطة تم تداولها على نطاق واسع خاصة بمواقع التواصل الاجتماعي وعبر تقنية «واتساب»، إذ لم يكتفوا فيها بعتاب المصالح الأمنية على إطلاق الرصاص على الضحية وإصابته بداعي أن الطلقة تلقاها في ظهره أثناء محاولته الفرار، بل كالوا للدولة والأمن وشخصيات كبيرة، المسؤولية وراء مقتل قريبهم.
وبدا شقيق الهالك الذي اعتقل ضمن 4 أشخاص من ذوي السوابق المتعددة، أغلبهم مبحوث عنهم، لصلتهم بأحداث العنف التي أعقبت إطلاق موظف الشرطة الرصاص على الهالك وإلحاقهم خسائر مادية بممتلكات عمومية وخاصة، (بدا) هائجا في شريط فيديو متداول، أمطر فيه المسؤولين بوابل من السب والشتم بعبارات نابية يندى لها الجبين.
ولم يكتف المتهم بإشهار سكينه وتهديده الأمن عبر الشريط، بل سب الجميع بطريقة فجة، أمام أنظار زملائه الذين شاركوه الغضب قبل انطلاقتهم لمهاجمة عناصر أمنية كانت قادمة إلى حي البساتين منطقة «بوكرعة» بمكناس حيث يقطن، ورشقها بالحجارة، على إيقاع الكلمات النابية، قبل أن تتمكن المصالح الأمنية من الوصول إلى الأشخاص الأربعة الذين وضعتهم آنذاك رهن الحراسة النظرية قبل تقديمهم للنيابة العامة  المختصة.

حميد بن التهامي (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى