fbpx
وطنية

فرق أمنية خاصة لحماية المعنفات

مديرية الأمن راجعت منظومة التدخل لحماية النساء

قالت ليلى رحيوي، ممثلة هيأة الأمم المتحدة للمرأة في المنطقة المغاربية، إن حوالي 6 ملايين مغربية، قلن إنهن كن ضحايا عنف بكل أشكاله، مضيفة أن 17.4 في المائة فقط من حالات العنف المسجلة في الأماكن العامة، يتم التبليغ عنها لسلطة مختصة.
وأضافت رحيوي أن المغرب أصبح، منذ 2018، يتوفر على قانون خاص متعلق بمكافحة العنف ضد النساء، يحدث إطارا متعدد القطاعات، ما سيساعد على إحراز تقدم من أجل ألا تظل النساء، والفتيات خائفات من الحديث عن العنف اللفظي والجسدي والاعتداء.
وحسب رحيوي، التي قدمت توضيحات في أشغال يوم دراسي حول التنسيق بين القطاعات من أجل التكفل بالنساء ضحايا العنف، رعته المديرية العامة للأمن الوطني بشراكة مع هيأة الأمم المتحدة للمرأة، أول أمس (الخميس)، بالقنيطرة، تعتبر الاستجابة الفورية للمصالح المختصة بشكل منسق لأي نداء استغاثة خطوة لأجل توفير حماية أفضل للنساء، ويجعلهن في صلب أي تدخل مؤسساتي، ويتيح لهن الاستفادة من خدمات مختصين.
وتم تجهيز مديريات الأمن، ومخافر الشرطة، بفرق مختصة بتلقي ومعالجة أي شكاية أو نداء استغاثة من قبل النساء المعنفات، أو اللواتي يتعرضن للتهديد بالعنف، إذ تنتقل معهن شرطيات لعين المكان قصد معاينة الوقائع وجمع الأدلة، وتحرير محضر يتم بموجبه فتح تحقيق إزاء من مارس العنف.
وأكد محمد الدخيسي، مدير الشرطة القضائية، ومدير مكتب الأنتربول بالرباط، أن المديرية العامة للأمن الوطني، عملت على تعيين نقط ارتكاز تمثلها في مختلف الأنشطة، واللقاءات التي تنظمها القطاعات الحكومية المعنية بشؤون المرأة، وكذا جمعيات المجتمع المدني، إلى جانب إحداث خلايا استقبال النساء ضحايا العنف منذ 2007، على مستوى مصالح الشرطة القضائية، وتعيين مخاطبين وحيدين على مستوى دوائر الشرطة، مشيرا إلى الاتفاقية الموقعة مع هيأة الأمم المتحدة.
وحسب الدخيسي، تمت إعادة تنظيم هذه الخلايا اهتداء بأحكام القانون 13-103 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء الصادر في 2018، وكذا بمقتضيات المرسوم التطبيقي بشأنه في أبريل 2019، وذلك على النحو الذي يدعمها ويزيد من نطاق تدخلها، ويوطد مقاربة النوع ضمن “بروفايلات” العاملين بها، مع مراجعة بنيوية شاملة لهيكلة الخلايا الأمنية المكلفة بمعالجة قضايا العنف ضد النساء، وهي الخلايا التي لم تعد مجرد وحدات أمنية تقوم باستقبال، ومعالجة شكايات النساء، وإنما بات ينظر إليها على أنها بنيات مندمجة، توفر الدعم النفسي والإرشاد والتوجيه والتأطير والمعالجة الناجعة للشكايات والتظلمات.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى