fbpx
الرياضة

الحرب على المنشطات تشتد ببطولة العالم

سحب 700 عينة لإعداد الجواز البيولوجي للعدائين
أعلنت وحدة النزاهة التابعة للاتحاد الدولي لألعاب القوى أنها ستعمل على سحب 700 عينة من دم العدائين، المشاركين في بطولة العالم الجارية بالدوحة، لإكمال ملفات العدائين، الخاصة بالجواز البيولوجي، أو هرمون النمو البشري.
وكشفت الوحدة أن العينات المذكورة ستستعمل في إعداد الملفات الجواز البيولوجي، الذي سيمكنها من مراقبة العدائين بواسطته، سيما أنه يمنح معطيات دقيقة عن الحالة البيولوجية للعدائين، ويعطي نتائج صحيحة بنسبة كبيرة، كما أنه يمكن من تتبع العداء دون عناء، إذ سبق للجواز البيولوجي أن أسقط العديد من العدائين، رغم استعمالهم مواد بإمكانها أن تحجب المواد المحظورة من قبل الوكالة الدولية لمحاربة المنشطات. كما تسحب الوكالة الدولية لمحاربة المنشطات 500 عينة، من بول العدائين المشاركين في المونديال القطري، من أجل إخضاعها لفحص المنشطات.
وأوضح ديفيد هومان، رئيس وحدة النزاهة، أن العينات المسحوبة من العدائين، سترسل إلى مختبر خارج قطر، من أجل فحصها واستخلاص جميع المعلومات المتعلقة بها، بغية ضمان مشاركة فعالة في الدورة الحالية لبطولة العالم، وجميع التظاهرات المنظمة من قبل الاتحاد الدولي لألعاب القوى. وأضاف هومان أن وحدة النزاهة ممتنة لجميع الدول المشاركة في بطولة العالم، والتي سحبت عينات من دم عدائيها لإجراء الفحوصات، وإخضاعهم للبرنامج، وقبلوا الانخراط في الإجراءات الرقابية التي يفرضها الاتحاد الدولي بتعاون مع الاتحاد الدولي والوكالة الدولية لمحاربة المنشطات.
وأكد هومان أن جميع الدول المصنفة في الفئة ألف في المنشطات، قبلت إخضاع عدائيها لفحص المنشطات، قبل وصولها إلى الدوحة، إذ أنها انخرطت بشكل إيجابي في تفعيل المادة 15 من قانون محاربة المنشطات، مبديا سعادته بهذه الخطوة الإيجاب التي يؤكدون من خلالها انخراطهم في التوصيات الجديدة لمحاربة المنشطات.
وتمكنت وحدة النزاهة من فتح 24 مكتبا لفحص المنشطات بفندق إقامة الدول المشاركة في هذه التظاهرة العالمية، كما أنها ستعمل من خلالها على تقديم النصائح والمعطيات الجديدة حول محاربة المنشطات، من أجل نشر التوعية في صفوف الرياضيين والمشرفين عليهم.
إنجاز: صلاح الدين محسن (موفد الصباح إلى الدوحة)

الاتحاد الدولي يرشح بقالي وعرافي
اختار الاتحاد الدولي لألعاب القوى سفيان بقالي، عداء المنتخب الوطني، من بين المرشحين للتتويج بإحدى الميداليات في بطولة العالم بالدوحة، ضمن سباق 3 آلاف متر موانع.
وأكد الاتحاد الدولي، أول أمس (الخميس)، أن بقالي مرشح للمنافسة على الميدالية الذهبية في سباق 3 آلاف متر حواجز في مونديال الدوحة، بالنظر إلى المستوى الذي قدمه الموسم الجاري في العصبة الماسية.
وكشف الاتحاد الدولي أن بقالي سيجد منافسة قوية من الكيني بنيامين كيغين، الذي قدم مستوى كبيرا هذا الموسم، إضافة إلى العداء الإثيوبي الشاب غيتنيت وول، الذي تمكن من الظفر بلقب الألعاب الإفريقية الأخيرة.
وتوقع الاتحاد الدولي أن سباق 3 آلاف متر، سيكون مفتوحا على جميع الاحتمالات، بحكم التنافسية القوية التي طبعت جميع الملتقيات التي شارك فيها العداؤون الثلاثة، كما تفوق كل واحد منهم في منافسة من المنافسات التي خاضوها هذا الموسم ما يؤكد على جاهزيتهم. وأوضح الاتحاد الدولي أن بقالي يملك هذا الموسم أفضل إنجاز عالمي، لكن وول يتفوق عليه بثلاثة مقابل واحد، لكن كيغين يتفوق على وول بأربعة مقابل اثنين، في الوقت الذي يفوز بقالي على كيغين بثلاثة مقابل اثنين.
وفي سباق 1500 متر إناث، لم يستثن الاتحاد الدولي للعبة العداءة المغربية رباب عرافي من المنافسة على الصعود لمنصة التتويج، بحكم المستوى الذي قدمته هذا الموسم في مختلف المنافسات التي شاركت فيها. ووضع الاتحاد الدولي عرافي ضمن المرشحات لنيل إحدى الميداليات الثلاث، بعد أن تمكنت من تحطيم الرقم القياسي الوطني في هذه المسافة، ونزولها عن حاجز أربع دقائق.
وتعد عرافي من بين العداءات القليلات المشاركات في مسافتين خلال بطولة العالم الجارية حاليا بالدوحة، إذ أنها دخلت منافسات 800 متر، أمس (الجمعة)، على أن تشارك في 1500 متر، بعد ذلك.
وتملك عرافي حظوظا للصعود إلى منصة التتويج، بعد أن سقطت أخيرا الكينية سالومي بيوت جيرونو، في تعاطي المنشطات في يوليوز الماضي، فأوقفها الاتحاد الدولي ثماني سنوات. وتعول ألعاب القوى الوطنية على بقالي وعرافي، من أجل إعادة ألعاب القوى الوطنية إلى الواجهة العالمية، خلال بطولة العالم لألعاب القوى.

وسام الاستحقاق لأحيزون
وشح سيبستيان كو، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، عبد السلام أحيزون، رئيس الجامعة الملكية المغربية للعبة، بوسام الاستحقاق، أول أمس (الخميس)، على هامش بطولة العالم التي تحتضنها الدوحة، إلى غاية 6 أكتوبر المقبل. وجاء توشيح أحيزون بوسام الاستحقاق، الذي يمنحه الاتحاد الدولي للشخصيات المرموقة في ألعاب القوى العالمية، بناء على الخدمات التي قدمها لهذه الرياضة على المستوى العالمي، واعترافا بالمجهودات التي قدمها طيلة مسيرته، في سبيل تطوير هذه الرياضة. ويعد أحيزون واحدا من 21 شخصية في العالم، وشحت بوسام الاستحقاق على هامش مؤتمر الاتحاد الدولي لألعاب القوى، كما أنه من بين ثلاث شخصيات عربية يتلقى هذا التكريم من رئيس الاتحاد الدولي، ويتعلق الأمر بدحلان حمد، رئيس الاتحاد القطري لألعاب القوى، وعمار بوراس، العداء السابق والمدير التقني الجزائري. وساهم أحيزون في استعادة ألعاب القوى الوطنية لسمعتها على المستوى العالمي، بعد أن تمكن من مواجهة المنشطات، ووضع برنامجا وطنيا لمحاربتها، إذ اعتبر المغرب من الدول القلائل في العالم، التي تتوفر على برنامج وطني لفحص المنشطات.
كما استطاع أحيزون أن يوفر بنيات تحتية كبيرة لألعاب القوى الوطنية، ووضعها رهن إشارة الكنفدرالية الأفريقية والاتحاد الدولي، الشيء الذي ساهم في ارتفاع عدد العدائين العالميين والأولمبيين المستفيدين منها، إضافة إلى تنظيمه ملتقى محمد السادس، الذي ولج سلسلة العصبة الماسية، منذ ثلاث سنوات، باعتباره الملتقى الوحيد الذي حظي بهذا الشرف على المستوى القاري.
وشكل تنظيم كأس العالم للقارات بمراكش في 2014، أحد أبرز الأحداث التي عرفتها ألعاب القوى العالمية، سيما أنها نظمت لأول مرة على أرض إفريقية، فضلا عن احتضانه لمؤتمر الكنفدرالية الإفريقية بالصخيرات، والذي حضره سيبستيان كو، وأعرب عن امتنانه للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، للمجهودات التي يقدمها المسؤولون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى