fbpx
حوادث

هدم كهوف التطرف بمولاي يعقوب

شرعت السلطات بمولاي يعقوب صباح الأربعاء الماضي، في هدم كهوف من بقايا مقالع الرمال والأحجار بمنطقة الزليليك طالما استغلت مخبأ للمجرمين ومتطرفين اتخذوها أماكن للتداريب خاصة الفرنسي “روبير ريتشارد” وموالين له، بعدما تحولت إلى وكر آمن لذوي السوابق وعتاة المجرمين.
ولجأت فرقة من العمال والتقنيين المتخصصين في المتفجرات، إلى تفجير تلك المغارات المتوغلة في الأرض، عن طريق تلغيمها بعد إخلاء كل محيطها خوفا من أي طارئ أو إصابات، بعدما عملت السلطات على قطع الطريق المؤدية إليها في وجه حركة المرور تيسيرا لعمل هذه الفرقة.
وجاء رد فعل السلطات بعد تسليط الأضواء حولها وتحرك فعاليات مدنية للمطالبة بهدم تلك الكهوف، خاصة بعد اعتقال جانح اختطف فتاة من أمام معمل ببنسودة، واقتادها إلى كهف بالمنطقة، قبل أن يغتصبها ويعتقل ويدان بستة أشهر حبسا نافذا، يقضيها بسجن رأس الماء القريب من المنطقة.
وعثر بداخل تلك الكهوف بعد اكتشافها على ألبسة داخلية نسائية ومحفظات بعضها لطفلات وألبسة أخرى مختلفة ما يؤكد استغلالها المتكرر في أعمال إجرامية لاحتجاز فتيات واغتصابهن، خاصة أن كهفا وجد به سرير في زيارة إعلامية إليه.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى