fbpx
وطنية

تشديد الخناق على الدكالي

تعيش وزارة الصحة حالة من الاحتقان والتوتر، بسبب تجميد الحوار الاجتماعي، وتنكر الحكومة للمطالب المشروعة لمختلف فئات القطاع وتملصها من تنفيذ الالتزامات والاتفاقات السابقة وعلى رأسها اتفاق 5 يوليوز 2011.
وشددت النقابة الوطنية للصحة العمومية الخناق على أنس الدكالي، وزير الصحة، بالإعلان عن برنامج للوقفات والإنزالات الجهوية الوطنية والإقليمية، احتجاجا على ما أسمته الحيف والحكرة والتعسف، الذي تتعامل به الوزارة مع مطالب كل الفئات من أطباء وممرضين ومتصرفين وتقنيين ومساعدين إداريين وتقنيين ومساعدين طبيين ومهندسين.
وأكدت النقابة المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، أن الحل الأمثل لمشاكل المنظومة الصحية هو توفر الإرادة السياسية والاعتراف الفعلي بخصوصية القطاع، وتجسيد ذلك في مشروع ناجع لنظام الوظيفة العمومية الصحية، مع توفير كل شروط إنجاحه.
وسجلت النقابة استمرار غياب الإرادة السياسية لدى الدولة لضمان الحق في الصحة للجميع، وتوفير خدمات جيدة متكافئة اجتماعيا ومجاليا لكل المواطنين، واستمرار الارتجال والتجريب في القطاع، بسبب الخضوع لأطماع لوبيات الجشع الداخلية والأجنبية.
وطالبت النقابة برفع ميزانية الوزارة وتعزيز الموارد البشرية، وتحسين ظروف العمل، وتوفير الحماية والأمن للموظفين. كما طالبت بصرف منحة المردودية لكل الفئات سنويا، والزيادة سنويا في التعويض عن الحراسة والإلزامية والتعويض عن المداومة إلى حين تجاوز قيمة ساعة العمل الفعلية بـ 50 إلى 100 %.
كما تضمنت المطالب الزيادة في التعويض عن الأخطار المهنية، وتحديد قيمته بشكل متكافئ في 4000 درهم لكل الفئات بدون استثناء.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق