fbpx
أســــــرة

لا ينصح بمضادات الالتهاب للمصابين بقرحة المعدة

الدكتور المسعودي قال إنها لا تساعد على التخلص من المشكل الصحي

قال الدكتور بوشعيب المسعودي، اختصاصي في أمراض العظام والمفاصل والروماتيزم، إن مضادات الالتهاب تمنع تكون المواد المسببة للالتهابات، مشيرا إلى أنها توصف لمجموعة من المرضى، لكن لا ينصح باستهلاكها دون استشارة الطبيب. وكشف المسعودي في حوار أجرته مع «الصباح»، موانع استعمال مضادات الالتهاب، مشيرا إلى أن المرضى الذين يعانون حساسية أو ربوا بسبب تناول هذه العقاقير، أو يعانون نزيفا أو جرحا أو مشاكل في الجهاز الهضمي من قبيل قرحة المعدة أو التهاب الاثني عشر، لا يجب أن يستعملوها. في ما يلي تفاصيل الحوار:
< ماذا نقصد بمضادات الالتهاب؟
< مضادات الالتهابات غير الستيرويدية، هي أدوية تمنع تكون المواد المسببة للالتهابات، علما أنها من الأدوية الفعالة، لكن فعاليتها زائفة وخاطئة ولا تساعد على التخلص من المشكل الصحي. وغالبا ما تستخدم هذه المضادات عن طريق الفم أو الشرج أو الحقن.
 كما أن هناك بعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، توجد على شكل مراهم للتطبيق الموضعي فوق الجلد أو مواد هلامية أو كريمات أو لصقات، وهي مخصصة غالبا لعلاج التهابات المفاصل والعضلات الناتجة عن أمراض الروماتيزم أو تآكل الغضاريف أو بعد بعض الصدمات والالتواءات المفصلية، علما أن بعض الأنواع نجدها على شكل قطرات للعين.

< من هم المرضى الذين توصف لهم هذه الأدوية؟
< توصف مضادات الالتهاب للمرضى الذين يعانون الصداع والصداع النصفي، والنساء اللواتي يعانين آلام العادة الشهرية الحادة. كما توصف للأشخاص الذين تعرضوا لحوادث الصدمات، إلى جانب مرضى التهاب المفاصل الروماتيزمي، والذين يعانون آلام تآكل الغضاريف، علما أن بعض مضادات الالتهاب يمكن وصفها للذين يعانون داء النقرس.

< ما رأيك في الأشخاص، الذين، عند الإحساس بآلام في المفاصل أو غيرها، يستعملون أدوية مضادة للالتهابات، دون استشارة الطبيب؟
< لا يمكن الحصول على هذه الأدوية إلا بوصفة طبية باستثناء بعض الأدوية القليلة جدا التي تحتوي على الإيبوبروفين.  ولا ينصح باستعمال مضادات الالتهاب دون استشارة الطبيب، فقد تكون حالة المريض لا تستدعي ذلك.

< ما هي موانع استعمال مضادات الالتهاب؟
< لا ينبغي أن نستخدم هذه المضادات إذا كان المريض يعاني حساسية أو ربوا بسبب تناولها، أو يعاني نزيفا أو جرحا أو مشاكل في الجهاز الهضمي، من قبيل قرحة المعدة أو التهاب الاثني عشر. كما أن مرضى الكبد لا توصف لهم أدوية مضادات الالتهاب، والشيء ذاته بالنسبة إلى الذين يعانون مشاكل في القلب أو الفشل الكلوي الحاد. ويمنع على الحوامل استعمال هذا النوع من الأدوية، علما أن كل نوع من أنواع مضادات الالتهاب له موانع خاصة به.
ولابد من الإشارة إلى أنه من الممكن أن يتفاعل هذا النوع من المضادات بشكل سلبي مع مضادات تختر الدم والليثيوم ومدرات البول ومثبطات الأنزيم المحول الأنجيوتونسين، كما لا ينصح بالجمع بين دواءين من مضادات الالتهاب.

< ما هي الآثار الجانبية المحتملة لمضادات الالتهابات غير الستيرويدية؟
< من بين الآثار الجانبية لاستعمال هذا النوع من الأدوية، الإحساس بصداع الرأس والدوار، ومشاكل في الجهاز الهضمي، والتي يمكن أن تبدأ من الغثيان وتصل إلى النزيف مرورا بالحرقة والقرحة. وفي بعض الحالات النادرة، قد تظهر على المريض آثار جانبية أخرى قد تصل إلى الفشل الكلوي، علما أن فئة المسنين معنية أكثر بالإصابة ببعض الآثار الجانبية.
وقد تكون هناك أعراض أخرى أقل خطورة ونادرة من قبيل العياء ونقص كمية البول، أو ظهور الطفح الجلدي أو نوبة حادة للربو أو حرقة حادة في المعدة، وهنا يجب استشارة الطبيب المعالج.

في سطور
– من مواليد خريبكة
– عضو الجمعية المغربية والفرنسية لأمراض الروماتيزم
– عضو المجلس الإداري للجمعية الفرنسية لأمراض الروماتيزم
– عضو ومؤسس للعديد من الجمعيات المدنية
– مهتم بالتصوير الفوتوغرافي وبالفيلم السينمائي خاصة الوثائقي
– له مجموعة من المؤلفات منها «شذرات من حياتي»

أجرت الحوار: إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق