fbpx
مجتمع

مقبرة للنفايات الملوثة بضواحي البيضاء

تتطور أشكال الاحتجاج على مشروع إقامة مطرح لطمر مخلفات «الشاربون» والفحم المستعمل لإنتاج الطاقة بالمحطة الحرارية بضواحي جماعة بني يخلف، إذ ندد السكان، بطرق مختلفة، بمقترح استقبال هذه المزبلة الملوثة فوق أراضيهم.
ووضعت الجماعة، تحت إشراف العمالة، سجلا لتقييد ملاحظات السكان (المنافع والمضار)، بناء على القرار العاملي رقم 71 الصادر في 9 غشت الماضي، إذ انطلقت العملية في 11 شتنبر الجاري، ومقرر أن تنتهي نهاية الشهر نفسه، أي 20 يوما لتلقي وجهات نظر المعنيين، قبل إغلاق الملف.
وسارع أعضاء المجلس الجماعي بطلب عقد دورة استثنائية لدراسة الموضوع من كل جوانبه، في وقت يؤكد مسؤولون بالجماعة نفسها أن القرار صادر عن وزارة الداخلية بناء على قرار عاملي، ومطروح للتداول مع السكان، عبر مسطرة المنافع والمضار.
وتداول السكان عددا من المعطيات الأولية حول المشروع الذي تقرر إقامته قرب وادي نفيفيخ، وبجانب الغابة، مؤكدين أن المزبلة من شأنها «إتلاف الفرشة المائية والعبث بها وجعلها تتأثر بترسبات المواد السامة التي ستصدر عن هذه النفايات المزمع طمرها بإحدى الأراضي التابعة لملكية أحد سكان المنطقة بعد تفعيل مسطرة نزع الملكية».
وقال السكان إن الجماعة تستقبل المطرح العمومي للمحمدية وابن سليمان الخاص بالأزبال المنزلية، إضافة إلى المطرح الخاص بالجماعة نفسها، مؤكدين أن المسؤولين قابلوا احتجاجات المواطنين على تحويل منطقتهم إلى «مقبرة نفايات»، باقتراح مشروع جديد يتعلق بطمر الرماد والنفايات الملوثة الناتجة عن المحطة الحرارية.
وطالب السكان بالتكتل لرفض هذا المشروع، عبر التوجه إلى مقر الجماعة والتعبير كتابة عن رفضه وتسجيل ملاحظات سلبية وإظهار مضاره على البيئة والفرشة المائية والثورة الحيوانية بالمنطقة، ناهيك عن المشاكل الصحية التي قد تنتج عن إقامة هذا المطرح.
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى