fbpx
اذاعة وتلفزيون

20 ألفا تابعوا “ديزي دروس” بالبولفار

قدر منظمو مهرجان «البولفار» عدد متتبعي حفلة مغني الراب الشهير «ديزي دروس»، السبت الماضي، بملعب «الراسينغ « بالبيضاء، ب20 ألف شخص رددوا أشهر أغانيه ورقصوا مع إيقاعاتها.
وامتلأ ملعب «الراسينغ» بالبيضاء عن آخره بعشاق «البولفار»، للقاء نجوم «الراب» المغاربة الذين يتابعهم الملايين على الشبكات الاجتماعية، إذ كشف أحدهم أن الشباب عشقوا، في السنوات الأخيرة، ألوانا موسيقية معروفة، خاصة «الراب» والتراب»، ووجدوا في البولفار فرصة للقاء نجومهم.
تحول الملعب إلى فضاء للرقص والغناء متفاعلين مع نجومهم، مثل «دادا» وماد» و»درغنوف» و»توتو» و»الكرند» و»ديزي دروس»، الذي انتظر الجمهور ظهوره إلى منتصف الليل، وشارك بعضهم في «الحلبة» التي تجمع هواة «الراب» التي تنظمها مجموعة «بلوك 10»، قبل أن يفسحوا المجال للعروض الموسيقية، إذ أبدع شكيب اليملاحي، وتفاعل الفائزون في مسابقة «»Tremplin من فئة «الراب» و»الهيب هوب».
بدأ حماس الجمهور مع المغني «دادا» القادم من أكادير، الذي أبدى اعتزازه بثقافته الأمازيغية، فتجاوب معه الجمهور بالهتاف والرقص، خاصة أثناء أداء أغنية «Vortex»، قبل أن يحل الفنان «وماسك»، الذي قدم للجمهور مشروعه الجديد «LBL»، و»السبع بولبطاين»، وهي مزيج من «التريب هوب»، و»الروك» و»الراب»، فرقص على إيقاعاته فريق من الراقصين.
واعتلى الخشبة «درغانوف»، المنتج ومغني الراب الوجدي المحبوب من عاشقي الراب. وكعادته، استدعى عددا من الفنانين ليتقاسمُوا معه المنصة، فالتحق به «توتو» و»الكرند وآخرون، حيث ألهبوا الجمهور بطاقتهم الجماعية.
منذ بداية السهرة، والجمهور يهتف بلقب «ديزي دروس»، الذي انتظر الجميع ساعات صعوده إلى المنصة تحت تصفيقات حارة، فأدى عرضه بتناغم شديد مع الجمهور، أغلبهم يغنون ويرقصون كلما طلب منهم ذلك، فغنى لذكرى سعيد غفولي، فقيد البولفار، الذي وافته المنية قبل أسابيع.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق