fbpx
مجتمع

الصحة باليوسفية تستنفر حقوقيين

طالب الفرع الإقليمي للرابطة الوطنية للمواطنة وحقوق الإنسان باليوسفية، بإيفاد لجن للتحقيق في الوضع الصحي بالإقليم.
وجاء ذلك بعد تكرار مأساة المواطنين مع المراكز الصحية بإقليم اليوسفية، آخرها امرأة حامل، وأصدر الفرع بيانا قال فيه” عاشت امرأة يوم الجمعة 20 شتنبر 2019 يوما في الجحيم توزعت فصوله بين الشماعية واليوسفية ومراكش، بعدما قررت هذه المرأة التوجه إلى مركز الولادة بالشماعية لتضع مولودها هناك، وكعادة هذا المركز دائما مع جميع الحالات الواردة إليه أقدمت المولدة هناك بإرسالها نحو المستشفى الإقليمي للا حسناء باليوسفية بداعي أن حالتها تستوجب ذلك”.
وتابع البيان” هنا سيبدأ الفصل الجديد من المعاناة والإهمال وعدم الإحساس بروح المسؤولية والتي جسدتها طبيبة قسم الولادة، التي أكدت أن حالة المرأة مازالت بعيدة عن المخاض وأن حالة الجنين، تستدعي بعد ولادته عناية خاصة، لأمر من جديد بتحويل الحامل لمدينة مراكش دون مرافقة، بداعي أن مصلحة الولادة لا تتوفر على عناصر بشرية كافية ولأن عائلة الحامل اعتقدت أن الطبيبة، التي أدت قسم أبقراط لديها من حس المسؤولية ما يقنعهم برجاحة قراراتها وصدق حسها الوظيفي ونظرا لتخوفهم على حياة الحامل والجنين قرروا الخضوع لقرار الطبيبة والانتقال صوب مراكش، إذ الفصل الأنكى من فصول المعاناة لتجد الحامل نفسها وعلى بعد دقائق من مغادرة اليوسفية وحيدة في مواجهة المخاض بالخلاء وفي ظلمة الليل الدامس”.
حسن الرفيق (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى