fbpx
أســــــرة

“ريجس” تفتتح فرعا بالرباط

تضع رهن اشارة الشركات المستفيدة من خدماتها مكاتب مجهزة وقاعات

افتتحت شركة «ريجس» فرع المغرب، أخيرا، بحضور مؤسسة «تمكين»، فرعا جديدا لها بمنطقة حي الرياض، لاستقبال أكبر عدد من المستثمرين المغاربة والأجانب وأرباب المقاولات الصغرى والمتوسطة.
 ووضع في الفضاء الجديد، حسب ما أعلنه المسؤولون في ندوة صحافية، نظمت أخيرا، تجهيزات وآليات لوجستيكية لمواكبة طموحات ورغبات المستثمرين، من قبيل مكاتب لعقد اجتماعات ووسائل الاتصال وغيرها.
وقال طارق أبو زينب، الرئيس التنفيذي ل»ريجس» بشمال افريقيا، إن الشركة تتوفر على 16 فرعا بالمغرب، ثالث منها بالرباط، مضيفا أنها افتتحت أول فرع بالمملكة خلال 1997.
وأوضح أبو زينب، أن الشركة تحاول أن تتطور حسب تطور المملكة، سيما في ظل المجهودات المتعلقة بزيادة الاستثمارات في المغرب، مشيرا إلى أن ريجس تسعى إلى أن توفر بيئة عمل مناسبة لجميع المستثمرين والمقاولات الصغرى والمتوسطة.
وبالنسبة إلى الخدمات التي توفرها «ريجس» فرع المغرب، أضاف المتحدث ذاته، في حديثه مع «الصباح»، أنها تضع تحت تصرف الشركات المستفيدة من خدماتها، مكاتب مجهزة وقاعات للاجتماعات «نهتم بكل ما يتعلق باللوجستيك، لتظل المقاولة مهتمة باستثمارها»، على حد تعبيره.
وأضاف أبو زينب أنه مع افتتاح فرع جديد بالرباط، سيكون أمام زبناء الشركة، الفرصة للاستفادة من فضاء جديد «ما يميز الشركة أن كل زبون يمكن أن يستفيد من خدمات أي فرع من فروع الشركة في أنحاء العالم، علما أن ريجس تتوفر على 3600 فرع».
ومن جانبه، قال عبد الإله كديلي، رئيس مؤسسة «تمكين»، إن افتتاح فرع جديد لشركة ريجس، يعد بمثابة فرصة أمام المقاولات المتوسطة والصغرى للاستفادة من خدمات عالمية.
 وأوضح كديلي في حديثه مع «الصباح»، أنه يأمل بأن تستفيد المؤسسة من دعم الشركة، وأن تفتح لها الباب للاستفادة من خدماتها، سيما أنها تتوفر على فروع في عدد من الدول.
وتتيح «ريجس» إمكانية العمل في مكتب من المكاتب المشتركة، دون أن يدفع المستفيد إلا مقابل ما يستخدمه، كما يمكن للزبون اختيار مكتبها الدائم أو الجلوس حيثما يريد كل يوم من خلال نظام الاشتراك في المكاتب.
يشار إلى أن مؤسسة «تمكين»، تهدف إلى المساهمة في الرفع من المستوى الكيفي للتعليم، وبصفة خاصة من مستوى نتائج التلاميذ وذلك عبر تقديم الدعم في المجال التربوي والتعليمي، من خلال برنامج «الدعم المدرسي عن بعد».
ويهدف هذا البرنامج في مرحلته الأولى، إلى مساعدة تلاميذ السنة الثانية باكلوريا وتحسين مستواهم الدراسي، والرفع من مردوديتهم في المواد العلمية بشكل خاص.
 إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق