الصباح الـتـربـوي

التعسير في برنامج “تيسير”

صعوبات في دعم الأسر والطموح يصل إلى 800 ألف تلميذ
أعطت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، انطلاقة عملية التسجيل في برنامج “تيسير”، للدعم المادي للأسر، للموسم الدراسي الحالي، إذ انطلق وضع ملفات التلاميذ بجميع المؤسسات التعليمية المستهدفة، على أن تنتهي العملية متم شتنبر الجاري.
ويجد عدد من الأسر صعوبات إدارية واجتماعية في استيفاء شروط الترشح للاستفادة من البرنامج.
ويتعين على الأسر، حسب الوزارة، إيداع ملف التسجيل لدى مديري المؤسسات التعليمية المعنية، والذي يتكون من بطاقة تسجيل المتمدرس، ونسخة من عقد الازدياد للتلميذ، ونسخة من بطاقة التعريف الوطنية لولي أمر التلميذ، ونسخة من بطاقة “راميد” سارية المفعول، كما أشارت الوزارة إلى أن عملية مسك وحفظ معطيات التلاميذ الجدد مع أسرهم من خلال البرنامج المعلوماتي، “تيسير” ستمتد إلى نهاية أكتوبر المقبل.
ووفقا للحصيلة التي قدمها سعيد أمزازي في حفل تقديم المعطيات المتعلقة، بحصيلة ومستجدات إصلاح منظومة التربية والتكوين، الذي ترأسه الملك محمد السادس، فإنه تم توسيع قاعدة المستفيدين من برنامج “تيسير”، بفضل اعتماد نظام المساعدة الطبية “راميد”، في انتقاء الأسر المرشحة، مشيرا إلى أن عدد المستفيدين، بلغ في السنة الماضية، حوالي مليون و800 ألف تلميذ، مقابل 706 آلاف و 359 تلميذا، في موسم 2017 ـ 2018 .
ويستهدف “تيسير” المجالات ذات الأولوية في المؤسسات التعليمية الابتدائية والإعدادية بالوسط القروي، في الجماعات الترابية التي يفوق مؤشر الفقر فيها نسبة 30بالمائة. ويصل مبلغ المنحة الشهرية لكل تلميذ 60 درهما، لكل تلميذ يدرس في المستويين الأول والثاني، و80 درهما، بالنسبة إلى كل تلميذ في المستويين الثالث والرابع، و100 درهم لكل تلميذ يدرس بالمستويين الخامس والسادس، فيما تصل قيمة الدعم المالي لتلميذ السلك الإعدادي، 140 درهما.
وتغطي هاته المنحة الشهرية عشرة أشهر من السنة الدراسية، وتسلم لولي أمر التلميذ (الأب، الأم أو وصي التلميذ)، كما يتم التحويل النقدي من خلال الوكالات البريدية.
وبدأ المشروع في مرحلة تجريبية في موسمين دراسيين من 2008 إلى 2010، حيث كان العدد يستهدف آنذاك 132 جماعة ترابية قروية، قبل دخول التجربة حيز التنفيذ الرسمي، منذ الموسم الدراسي 2012-2011، إذ استهدف حينها 434 جماعة ترابية في المغرب.وأما عدد التلاميذ فقد انتقل من حوالي 88000 خلال 2009-2008، إلى حوالي 734000 في 2017-2016 ، أي أنه تضاعف أكثر من ثماني مرات.
وانتقل عدد الأسر المستفيدة من البرنامج من حوالي 47050 خلال 2008-2009، إلى حوالي 441000 في 2016-2017، أي تضاعف أكثر من 9 مرات. ويصل معدل عدد الأطفال المستفيدين من البرنامج لكل أسرة 1,66. وأما في ما يتعلق بالمبلغ السنوي للتحويلات المالية، فقد انتقل من حوالي 62 مليون درهم خلال 2009-2008، إلى حوالي 646 مليون درهم في 2017-2016 أي تضاعف حوالي 12مرة.
عصام الناصيري

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض