fbpx
حوادث

مداهمة مصنع صيني لـ”الماحيا” والويسكي

مسيراه زاولا نشاطهما أزيد من سنة بشقة بمديونة والمحكمة متعتهما بالسراح

داهمت مصالح الأمن بمديونة، أخيرا، مصنعا سريا لتقطير ماء الحياة وصنع وسيكي مزور في ملكية صينيين، داخل شقة بحي سكني، كان يزاول نشاطه المحظور منذ أزيد من سنة.
وتم العثور على المصنع صدفة، من قبل عون سلطة، بعد أن أثارته الروائح المنبعثة من شقة توجد بحي سكني، فأشعر باشا المدينة، الذي حل مرفوقا بعناصره، لتتم مداهمتها أمام صدمة الصينيين.
وعاين الباشا وأعوانه، أجهزة تستعمل في التقطير، وعددا من البراميل وقنينات مملوءة بمواد تبين أنها مسكرة، فربط الباشا الاتصال بمسؤولي الشرطة، من أجل إرسال تعزيزات أمنية إلى الشقة للقيام بالمتعين.
وأكدت المصادر أن الصينيين، أكدا للباشا، أنهما ليسا على علم بمنع القانون المغربي تقطير المشروبات الروحية، وأن احتراف هذا النشاط يتطلب رخصة خاصة من السلطات المختصة، مؤكدين أنهم اعتادا القيام بهذا النشاط في بلدهما بكل حرية، قبل أن يحتسي أحدهم كأسا من المشروب أمامهم.
وانتقلت عناصر شرطة الصقور والشرطة القضائية، وتمت معاينة مسرح الشقة، واستدعاء مالكها، الذي أدلى بعقد كرائها للصينيين، محاولة منه لإبراء ذمته، سيما عندما أكد أن الصينيين أوهماه في البداية أنهما ينويان السكن فيها، وأنه فوجئ باستغلالها في النشاط المحظور.
وتم نقل الصينيين ومالك الشقة إلى مقر الشرطة لتعميق البحث معهم، بتعليمات من النيابة العامة، كما تم أخذ عينة من السائل المحجوز لإخضاعه للخبرة العلمية.
وفي المساء، تم استقدام شاحنة تابعة للمجلس الجماعي، وتم نقل البراميل وعدة قارورات بلاستيكية من فئة 5 لترات وأخرى زجاجية وطنجرات الضغط كبيرة الحجم يصل ارتفاعها المتر، ومعدات أخرى للتقطير.
وقالت مصادر مقربة إن الصينيين اشتغلا ما يفوق السنة في هذا النشاط المحظور بالمنطقة الصناعية بمديونة، دون أن يلفتا انتباه ممثلي السلطة المحلية والعناصر الأمنية، بحكم الطريقة المحكمة التي يستعملانها في إغلاق باب الشقة والنوافذ لمنع تسرب أي روائح ناتجة عن عملية التقطير، خصوصا أنه في الطابق الأول توجد مدرسة خاصة للتجميل والحلاقة.
وكشفت المصادر أن الصينيين، أحيلا على وكيل الملك بالمحكمة الزجرية عين السبع، وبعد الاستماع إليهما، تم إطلاق سراحهما في انتظار التوصل بنتائج الخبرة العلمية المجراة على عينة من السوائل المحجوزة.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى