fbpx
وطنية

تأخر تنفيذ اتفاق 25 أبريل يغضب المخارق

عبر الاتحاد المغربي للشغل ، عن غضبه على تعاطي الحكومة مع نتائج الحوار الاجتماعي، التي حصل حولها اتفاق في 25 أبريل الماضي، إذ احتجت نقابة الميلودي المخارق ، على ما وصفته «تماطل الحكومة، وتأخرها في تفعيل الشق المادي من اتفاق 25 أبريل»، وهو ما اعتبرته مسا بمصداقية الحوار الاجتماعي، ويساهم في تعميق فقدان الثقة في المؤسسات، وفي دور الوسائط الاجتماعية، حسب لغة بيان الاتحاد.
وطالبت النقابة ذاتها، الحكومة بالسهر على تعميم الزيادة في الأجور، لتشمل المؤسسات العمومية، ذات الطابع الإداري، من خلال الإسراع بإصدار رئيس الحكومة للدوريات، الخاصة بهذا الشأن، وبتنفيذ البند المتعلق بفتح مفاوضات قطاعية في المؤسسات العمومية، ذات الطابع الصناعي والتجاري والخدماتي.
وأكد الاتحاد المغربي للشغل، استمرار تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، مبرزا أن هذا الوضع ترتب عنه جمود وتعطيل لمصالح الطبقة العاملة المغربية والجماهير الشعبية. وجددت النقابة ذاتها، تأكيدها على مواقفها الرافضة «للسياسات الحكومية اللاشعبية واللاديمقراطية، التي أوصلت البلاد إلى الحالة الراهنة، وهو ما تجسد في حصول إجماع وطني على فشل النموذج التنموي الحالي، وفي غياب الإرادة السياسية الحكومية لتجاوز الأزمة البنيوية الحالية، وتقديم البديل الذي يراعي مصالح الطبقة العاملة المغربية، واعتماد مقاربة تشاركية منفتحة على الحركة النقابية الديمقراطية والمستقلة، وعلى منظمات المجتمع المدني والحركة الاجتماعية الحرة، في وضع السياسات العمومية بالمغرب.»
وندد الاتحاد المغربي للشغل، بما وصفه بالهجوم العنيف، الذي تتعرض له الحركة النقابية المغربية، والمتمثل في طرد الممثلين النقابيين، والتضييق على الحريات النقابية، وخرق تشريعات العمل، والمحاولات المتكررة للتراجع عن حقوق ومكتسبات الطبقة العاملة، في القطاع الخاص، وفي قطاع الوظيفة العمومية».
وخلص بيان الاتحاد، إلى التأكيد على مواقفه الرافضة لمشروع القانون التنظيمي للإضراب في صيغته الحالية، ولمشروع قانون النقابات المهنية، مشيرا إلى ضرورة التشاور والحوار القبلي مع الحركة النقابية، حول مختلف القوانين والتشريعات، وبالرجوع إلى مؤسسة الحوار الاجتماعي الثلاثي الأطراف، قصد التوصل إلى توافق حولها، بما يحمي الحق في الإضراب، ويضمن استقلالية وحرية الحركة النقابية، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق