fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: خلل

يعيش فريقا شباب المسيرة والنادي المكناسي، صراعات ومشاكل داخلية كبيرة، مع انطلاق الموسم الجديد.
ويتصارع على تسيير شباب المسيرة الرئيس حسن الدرهم وصهره محمد بيدة من جهة، والمنخرطون وباقي الأعضاء من جهة ثانية، فيما يتصارع على النادي المكناسي عبد المجيد أبوخديجة، المعين من قبل المكتب المديري للجمعية متعددة الفروع، ورضوان مرزاق، الرئيس المستقيل، والمتراجع عن استقالته.
والقاسم المشترك بين الدرهم ومرزاق أنهما قدما استقالتهما، وتراجعا عنها، بعد الطعن في قانونية الجمعين العامين اللذين عقداهما، وفي الرئيسين اللذين خلفاهما، أو بالأحرى سلماهما الرئاسة.
ولكن بغض النظر عمن له الحق، فإن السؤال هو: ما موقف الجهاز المشرف على كرة القدم الوطنية، وهو الجامعة، من هذا النوع من الملفات، ومن هذا الوضع الذي يهدد الناديين بالاندثار؟
في الواقع، إدارة قسم الهواة هي التي تتلقى ملفات الأندية وتؤهل لاعبيها، لكن هذه الإدارة مشلولة، بل غير موجودة الآن، بعد إقالة الكاتب العام والمدير الإداري دون تعويضهما، وتأخر تعيين لجان العصبة الوطنية، التي بالكاد عقدت جمعها العام، كما أنها غير مخولة للبت في هذه الملفات، لأن أعضاءها يرأسون أندية، وبالتالي سيكونون في حالة تناف.
وعلى هذا الأساس، فلجنة الحكامة هي التي تتولى هذا النوع من النزاعات، على غرار ما فعلت في ملف الرجاء الموسم قبل الماضي، لكن مشكلة هذه اللجنة أنها غير منتخبة، وبالتالي غير مستقلة، والأصعب من كل هذا أنها بطيئة جدا، في الوقت الذي لا يحتمل الفريقان الانتظار، وقد يدفعان غاليا ثمن هذا التأخر.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى