fbpx
حوادث

تلميذتان تتزعمان عصابة بأزيلال

تستدرجان الباحثين عن متع جنسية إلى خلاء قبل أن يجدوا أنفسهم محاصرين من قبل مجرمين

فككت عناصر الشرطة القضائية بأزيلال، عصابة إجرامية تتكون من ستة أشخاص، كانت توزع الأدوار بينها للإيقاع بالضحايا الذين تزايد عددهم يوما بعد يوم، قبل أن تتدخل فرقة أمنية لإيقافهم ووضع حد للاعتداءات التي كانت تستهدف أشخاصا، كانوا يختارون الانزواء عن الناس لاقتناص متع جنسية شاردة، قبل أن يجدوا أنفسهم بين أيدي عصابة لا ترحمهم وتعرضهم للتعنيف بهدف سلبهم أموالهم تحت التهديد بالسلاح الأبيض.
وحسب مصادر “الصباح”، فإنه النيابة العامة أمرت بوضع الموقوفين الستة تحت تدابير الحراسة النظرية، بتهمة تكوين عصابة والسرقة تحت التهديد والعنف، والاستماع إليهم وعرضهم على العدالة لنيل جزائهم.
ويتعلق الأمر بأربعة شباب بعضهم من ذوي السوابق، فضلا عن تلميذتين تم التغرير بهما وإقناعهما بالعمل مع أفراد العصابة، والمتمثل في استدراج الضحايا الراغبين في اقتناص المتع الجنسية في الخلاء، وفجأة يجدون أنفسهم بين جانحين يعرضونهم للضرب والتعنيف من أجل ترهيبهم والاستيلاء على أموالهم.
وأفادت مصادر مطلعة، أن عناصر الشرطة القضائية للمنطقة الإقليمية بأزيلال، تلقت شكايات من أشخاص راحوا ضحية إغراء، وتعرضوا للسرقة عن طريق استدراجهم من قبل تلميذتين، قبلتا العمل مع أفراد العصابة, بعد الاقتناع بأهمية أدوارهما، واختارتا ضحاياهما بعناية لاستدراجهم إلى أمكنة بعيدة عن أعين الناس من أجل ممارسة الجنس، قبل أن يتدخل المهاجمون لشل حركتهم والاستيلاء على ممتلكاتهم، سواء تعلق الأمر بمبالغ مالية أو هواتف محمولة، ما يضطرهم للاستسلام، سيما أنهم كانوا يعيشون لحظات ترهيب حتى لا يبدوا مقاومة.
ونظرا لخطورة الأفعال الإجرامية التي كان أفراد العصابة يقومون بها، تحركت عناصر أمنية بقوة للحيلولة دون مزيد من الضحايا، وكثفت أبحاثها وتحرياتها في كل الأمكنة التي يرتادها أفراد العصابة الذين كانوا يتحركون وفق خطط محكمة، كي لا يثيروا انتباه المواطنين وأعين الأمن.
وحثت الفرق الأمن خطاها من أجل رصد تحركات أفراد العصابة الذين أسقطوا العديد من ضحاياهم في شباكهم، بعد عمليات إغراء ناجحة، وأفضت التحريات إلى تفكيك العصابة التي كانت تتكون من ستة أشخاص، من بينهما قاصران، تدربتا على السرقة وطرق الإغواء التي غالبا ما كانت تفضي إلى صيد ثمين يؤدي الثمن غاليا.
وأفضت التحريات الدقيقة التي باشرتها الفرق الأمنية في محيط المدينة،ومراجعة سجلات المجرمين الذين قضوا مددا سجنية، فضلا عن الذين يمارسون السرقة في الأسواق وشوارع المدينة، إلى تحديد هوية الفاعلين الذين تم نصب كمائن لهم عجلت بإيقافهم.
سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى