fbpx
الرياضة

المحليون… الغاية تبرر الوسيلة

هاجس التأهل أمام الجزائر فرض على عموتة استدعاء لاعبي التجربة
يدخل المنتخب المحلي تحت قيادة الحسين عموتة، صراع الدفاع عن لقب “الشان” الذي يوجد في حوزته، وهذا يتوقف على تجاوزه في الدور الفاصل نظيره الجزائري، الذي يراهن على تأكيد قوة الكرة الجزائرية، بعد التتويج بلقب “الكان” الأخير بمصر.
وتجرى مباراة الذهاب بعد غد (السبت)، بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، بداية من السابعة والنصف.
وخلفت لائحة 24 لاعبا التي كشفها عموتة استعدادا لهذا الديربي، العديد من ردود الأفعال المتباينة، خصوصا في حراسة المرمى، وخط الدفاع.
واستنجد عموتة بحارسي المنتخب الأول، أنس الزنيتي ورضا التكناوتي، لتعويض رحيل عبد العالي المحمدي الذي يخوض تجربة احترافية بالدوري السعودي، بعد أن أسقط اسم عبد الرحمان الحواصلي، حارس مرمى حسنية أكادير.
وفي ظل كل هذه الملاحظات، تظل المجموعة متوازنة، تضم أفضل لاعبي البطولة، وتشهد اكتساحا للاعبي الرجاء والوداد، مع غياب بعض الأندية التي كانت تشكل أحد أضلاع البطولة القوية، في مقدمتها الفتح واتحاد طنجة.
وبغض النظر عن الأسماء المرشحة للدفاع عن حظوظ المنتخب في هذه المنافسة، يظل أكبر تغيير شهده المنتخب، تعويض جمال سلامي، المدرب الذي أحرز لقب النسخة الماضية، بالحسين عموتة، ما يطرح أكثر من سؤال حول السياسة التي تنهجها جامعة كرة القدم، مع المنتخبات الوطنية، وعلى الخصوص مع الإطار الوطني.

اختيارات عموتة

راعى عموتة في اختياراته التجربة والتنافسية، فشكل مجموعته من لاعبين لهم تجربة في المنافسة القارية، لذلك ركز على أندية الوداد والرجاء وحسنية أكادير ونهضة بركان، ممثلي البطولة في منافستي “كاف” وعصبة الأبطال.
لم يكن السن عنصرا مهما في اختيارات عموتة، لأن هدفه واضح، هو العبور إلى النهائيات، والدفاع عن اللقب الذي يوجد في حوزة المنتخب، ولا يهمه تكوين منتخب للمستقبل أو تدعيم المنتخب الأول، وهو مبرر مقبول إلى حد ما، إذا اعتبرنا أن اللاعب المحلي لا يدخل ضمن اهتمامات الناخب الوطني، ليبقى الهدف الأساسي الحضور باللاعبين الجاهزين القادرين على القيام بمهمة محددة في الزمان والمكان.

الوداد والرجاء

ضمت تشكيلة المنتخب المحلي 14 لاعبا من الرجاء والوداد، وقد يشكلون بنسبة كبيرة المنتخب الذي سيواجه الجزائر ذهابا وإياب، لحضور نهائيات الكامرون.
ولم يأت اختيار عموتة عبثا، لأن لاعبي الفريقين تألقوا الموسم الماضي بشكل لافت في المنافسة القارية، إضافة إلى سيطرتهم على منافسة البطولة الوطنية، إذ احتلوا المركزين الأول والثاني.
ولا يجادل اثنان في قيمة اللاعبين الذين وجه لهم عموتة الدعوة للمشاركة في المباراة الحاسمة أمام الجزائر من الفريقين، الذين وضعوا قدما أولى في عصبة الأبطال، بعد أن حققوا الفوز خارج الميدان في الدور التمهيدي المكرر لأغلى المنافسات.
ويراهن عموتة على تجانس هؤلاء اللاعبين، وتجربتهم القارية، لتجاوز هذا الدور الفاصل، والعبور إلى نهائيات “الشان»، التي تحتضنها الكامرون.

أسود عموتة

اختار الحسين عموتة، مدرب منتخب المحليين، قائمة من 25 لاعبا لمواجهة الجزائر، بعد غد (السبت)، في تصفيات كأس أمم إفريقيا. وجاءت حصة الأسد من نصيب الوداد، الذي اختار منه عموتة 8 لاعبين، مقابل سبعة من الرجاء.
وضمت اللائحة أحمد رضا التكناوتي ووليد الكرتي ومحمد النهيري ويحيى جبران وإسماعيل الحداد وأيوب الكعبي وبديع أووك وأشرف داري (الوداد)، وبدر بانون وسفيان رحيمي ومحمود بنحليب وأنس الزنيتي وأيوب ناناح وزكرياء الوردي وحميد أحداد (الرجاء)، وعمر النمساوي والعربي الناجي وإسماعيل مقدم وزهير العروبي (نهضة بركان)، والمهدي قرناص ومروان الهدهودي (الدفاع الجديدي) وسفيان بوفتيني وكريم بركاوي (حسنية أكادير)، ومحمد علي بامعمر (الجيش الملكي)، ومحمد مرابط (أولمبيك آسفي).

الإصابة تغيب الكعبي

يتعذر على الحسين عموتة الاعتماد على اللاعب أيوب الكعبي، المصاب، والذي تخلف عن مواجهة ناديه الوداد أمام نواذيبو الموريتاني، في دوري أبطال إفريقيا
ويعد الكعبي الذي انتقل للوداد خلال الميركاتو الصيفي الحالي على سبيل الإعارة، من نادي هيبي فورتشن الصيني، هداف النسخة الماضية ب 9 أهداف.

حراسة المرمى

أبدى المتتبعون تحفظاتهم على دعوة زهير العروبي، لحراسة عرين المنتخب في هذه المنافسة القارية، علما أنه غاب عن مباريات المغرب التطواني السنة الماضية، وانتقل مع بداية الموسم الجاري إلى نهضة بركان، ولم يخض معه مباريات كافية لإصدار حكم على عطاءاته، علما أنه يبلغ من العمر 35 سنة، في حين تم استبعاد عبد الرحمان الحواصلي، أحد حراس البطولة المتألقين وراكم تجربة محترمة في المواسم الأخيرة، من خلال مشاركته رفقة الحسنية والفتح القارية، ليصبح الاستنجاد برضا التكناوتي، الحارس الثالث للأسود، وأنس الزنيتي، حارس المحليين الفائزين بآخر لقب، ضرورة ملحة، قد يستفيد منها المنتخب في مباراتيه الفاصلتين أمام الجزائر.

النمساوي… الغموض

يلف الغموض وضعية عمر النمساوي، ظهير نهضة بركان، الموقوف من قبل الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم أربع مباريات، ولم يشارك في ذهاب فريقه أمام أشانتي الغاني، لحساب كأس “كاف”.
وفي ظل غياب أي بلاغ رسمي من الجامعة أو نهضة بركان، تظل وضعية النمساوي، غامضة في موضوع مشاركته رفقة المحليين أمام الجزائر.
وظهر النمساوي بمستوى جيد في المباراتين الإعداديتين، أمام بوركينافاسو والنيجر، ويعد من الركائز الأساسية لمجموعة عموتة، سواء دفاعيا، أو حينما يصعد لمساندة الهجوم.

تشكيلة الخضر

أعلن لودوفيتش باتيلي، المدير الفني للمنتخب الجزائري للمحليين، عن قائمة من 24 لاعبا لمواجهة المغرب، بملعب مصطفى شاكر، في تصفيات كأس أمم أفريقيا للمحليين “الشان”.
ونال مولودية الجزائر حصة الأسد في القائمة بخمسة لاعبين، وشبيبة القبائل بأربعة لاعبين، فيما تم توجيه الدعوة لثلاثة لاعبين من شباب بلوزداد وبارادو وشباب قسنطينة واتحاد العاصمة.
وضمت اللائحة غايا مرباح وسفيان بوشار وأمير سعيود (شباب بلوزداد)، ونبيل لعمارة وفاروق شافعي ووليد علاتي وميلود ربيعي وسفيان بن دبكة (مولودية الجزائر) ومصطفى بوشينة وآدم زرقان ورياض بن عياد (نادي بارادو) وأسامة بن بوط وتوفيق عدادي ورياض بن سايح ورزقي حمرون (شبيبة القبائل) ورضوان شريفي وكمال بلعربي وزكرياء بن شاعة (اتحاد العاصمة) وحسين بن عيادة وإسماعيل بلقاسمي وإسلام شحرور (شباب قسنطينة) وحسام غشة وحبيب بوقلمونة (وفاق سطيف) وزكرياء بوخلفاية (أهلي البرج).
إعداد: نور الدين الكرف – تصوير: (عبد الرحمان المختاري)

جبران: لا خوف على المنتخب
قال إن اللاعبين قادرون على العودة بنتيجة إيجابية

قال يحيى جبران، لاعب الوداد، إنه لا خوف على المنتخب المحلي في رحلته إلى الجزائر، وإن بمقدوره تحقيق نتيجة إيجابية، تسهل مأموريته في مباراة العودة تساعد على العبور إلى «الشان». وأكد جبران، في حديث ل»الصباح»، أن المجموعة الحالية تضم لاعبين اكتسبوا تجربة كبيرة في المنافسة القارية، وقادرين على الدفاع عن اللقب الذي يوجد في حوزتهم. وفي ما يلي نص الحوار:

ما هي حظوظ المنتخب في التأهل؟
بصفتنا حامل اللقب، غير مسموح لنا بالغياب عن هذه المنافسة، وسنعمل كل ما في وسعنا للعبور، وحتى وإن كان المنافس من قيمة منتخب الجزائر. لدينا من الإمكانيات ما يخول لنا ذلك، خصوصا أن اللاعبين يتوفرون على تجربة كبيرة في المنافسة القارية رفقة أنديتهم.

مباريات الديربي لا تخضع لمقاييس …
أكيد، وعبر التاريخ تميزت مباريات المغرب والجزائر بالندية والمنافسة الشريفة، والأكيد أننا سنتابع مباراتين كبيرتين، ستحسم فيهما أمور صغيرة، ونحن جاهزون لخوض هذا الدور الفاصل.

ماذا استفدتم من مواجهتي بوركينافاسو و النيجر الإعداديتين؟
تمكن خلالهما المدرب من وضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة الأساسية، والأكيد أنه بالتحاق لاعبين أساسيين من قبيل بانون والزنيتي والتكناوتي، ستصبح التشكيلة أكثر تجانسا وقوة.

هل تؤمن بقدرتكم في الدفاع عن اللقب الذي يوجد في حوزتكم؟
أكيد، فالمنتخب المحلي بات قوة ضاربة، ويعكس التطور الذي حدث على البطولة. أغلب اللاعبين الذين سيواجهون الجزائر كانوا حاضرين في نسخة «الشان» الأخيرة، واكتسبوا التجربة الكافية لخوض مثل هذه المنافسات، ولا خوف عليهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى