fbpx
اذاعة وتلفزيون

الركاكنة: التعاضدية ضد الفنانين

قال إنهم حرموا من العلاج بسبب نضالاتهم ووزارة الشغل تلغي الجمع العام الأخير

هاجم فنانون مغاربة المدير العام لتعاضدية الفنانين، بعدما فوجئوا بأنهم محرومون من الاستفادة من حقهم في التطبيب والعلاج.
وقال الفنانون، ويتعلق الأمر بالتشكيلي عبد الحي الملاخ، والملحن سعيد الإمام وأستاذ الموسيقى البشير شجاعدين، وعبد الكبير الركاكنة والمطرب الملحن محمد زيات، إنهم توصلوا برسالة من محمد قاوتي، المدير العام، يخبرهم فيها بقرار “استبعادهم من التعاضدية وحرمانهم وذويهم من حقهم في التطبيب والعلاج دون أي مبرر قانوني”.
وقال عبد الكبير الركاكنة، إن مسؤولي التعاضدية غيبوا مجلس الإدارة لمدة سنة كاملة، رغم المراسلات التي كانت توجه، في هذا الموضوع. وأوضح الركاكنة في حديثه مع “الصباح”، أنه من الاختلالات المالية التي كشفتها لجنة المراقبة، استنزاف 45 ألف درهم من ميزانية التعاضدية شهريا، وهو الراتب الشهري لقاوتي، مؤكدا أن اللجنة طالبت في تقريرها بمراجعة الراتب، إلا أن أحدا لم يحرك ساكنا.
وكشف الركاكنة أن أعضاء مجلس الإدارة فوجئوا بتغيير القانون الأساسي والداخلي للتعاضدية بطريقة غير قانونية، قبل أن يضيف “تأسست التعاضدية بمبادرة ملكية، ونسبة الدعم التي تتوصل به تصل إلى 80 في المائة، وذلك من اجل النهوض بوضعية الفنان، لكنها في الحقيقة هي ضده وضد مصلحته، والدليل على ذلك، أن نسبة التعويضات عن المرض، وفي الوقت التي كانت محددة في 80 في المائة، تم تخفيضها إلى 70 في المائة، والأكثر من ذلك، صارت المدة المسموح بها لإيداع الملفات الطبية، محددة في 15 يوما، في الوقت الذي كانت فيه محددة في شهرين”.
وأفاد المتحدث ذاته أن منخرطي التعاضدية كانوا ينتظرون امتيازات جديدة، بعدما ارتفع الدعم الذي تحصل عليه من 3 ملايين درهم إلى 6 ملايين، وانخفض عدد المنخرطين إلى 700 منخرط بعدما كان 1500 منخرط، “لكن فوجئنا بأن الواقع بعيد عن التوقعات”، على حد تعبيره.
وأضاف الركاكنة أن حركة الإصلاحية والتصحيحية داخل التعاضدية، ستستمر في النضال من أجل كل المنخرطين، سيما أن وزارة الشغل والشؤون الاجتماعية قررت إلغاء الجمع العام الأخير للتعاضدية الوطنية للفنانين، لوجود حالة التنافي، قبل أن يضيف أن نضاله رفقة فنانين كان السبب وراء “حرمانهم وذويهم من التغطية الصحية وتعمد استهدافهم وتصفيتهم وإبعادهم لمجرد أنهم قاموا وفق ما يمليه عليهم ضميرهم بفضح خروقات التسيير وهدر مالية وميزانية التعاضدية”.
وحاولت “الصباح”، الاتصال بقاوتي للاستماع إلى رأيه في الموضوع، إلا أن هاتفه ظل خارج الخدمة، والشيء ذاته بالنسبة إلى هاتف الحاج يونس، فيما أجاب الحسين الشعبي، نائب الرئيس، بالقول “للي بغاو يقولوه يقولوه”، قبل أن يضيف أن التعاضدية ستصدر بلاغا في الموضوع، ثم أقفل الخط في وجهنا بنرفزة واضحة.
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق