fbpx
الرياضة

اختلاسات ودعاوى في ندوة “الكاك”

برأ نور الدين الحلوي، رئيس النادي القنيطري حاليا، شقيقه الأكبر محمد الحلوي من تهمة اختلاس 120 مليون سنتيم، عندما كان رئيسا للفريق قبل ثلاث سنوات.
وفتح الحلوي النار على معارضي شقيقه، عندما قدم دلائل وحججا في الندوة الصحافية، المنعقدة الجمعة الماضي في القنيطرة، تثبت براءته من التهم المنسوب إليه.
وتحدث الحلوي عن تفاصيل دقيقة تخص مبلغ 120 مليونا، الذي أثار جدلا واسعا، وقاد شقيقه إلى ردهات المحاكم بتهمة تبديد المال العام، إذ استغل رئيس «الكاك» هذه الندوة، لتبرير مصاريف منحة الجامعة، مؤكدا أن المسألة لا تتعلق باختلاس المبلغ سالف الذكر، بقدر ما هي تدبيرية، بعدما جرى تحويل المنحة وإدراجها ضمن ميزانية الموسم الموالي.
وقدم الحلوي تقرير الخبير المحساباتي، الذي تضمن بالتفصيل مصاريف منحة الجامعة والجهة المستفيدة منها، قبل أن يتابع «إن هذه الوثائق تؤكد أين صرف المبلغ، كما أننا طالبنا المجلس الأعلى للحسابات، القيام بالمعاينة وتمحيص ميزانية النادي، بما فيها المبلغ المذكور، علما أن الجامعة أوفدت خبيرا محاسباتيا لافتحاص ميزانية الفتح الرياضي والنادي القنيطري والجيش الملكي ولم يبد أي ملاحظات».
وبخصوص مبلغ 84 مليون سنتيم، التي أقرضها سابقا للنادي القنيطري، قدم الحلوي التحويلات البنكية والشيكات، التي تثبت أنه مدين حاليا ب24 مليونا، بعدما تسلم 60 مليونا في وقت سابق.
وتحدث الحلوي عن قضية الكامروني جوزيف كومبوس، المنتقل إلى الفتح الرياضي، مؤكدا أن قوة قاهرة حالت دون توصل اللاعب المذكور بجزء بسيط من مستحقاته العالقة المتبقية في ذمة «الكاك»، من بينها الحجز على الحساب البنكي للفريق من قبل عبد الودود الزعاف، الرئيس السابق، قبل أن يتابع «ليس لدينا أي خلاف مع الفتح الرياضي، لكننا سنتابع اللاعب الكامروني، لأنه وقع في كشوفات فريق وطني وتسلم مبلغ 34 مليون سنتيم في أبريل الماضي، رغم أن عقده كان ساري المفعول مع النادي القنيطري».
عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق