fbpx
حوادث

اعتقال معتد على ضابط بمكناس

أصاب صهره بسلاح أبيض متسببا له في جرح غائر استدعى خضوعه لعملية جراحية

أحال الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بمكناس، الأربعاء الماضي، متهما بالاعتداء بالضرب والجرح على ضابط شرطة بمكناس، على الغرفة الأولى للتحقيق لدى المحكمة ذاتها، بعد متابعته من أجل جناية محاولة القتل العمد. وهي الغرفة التي أمر رئيسها، بإيداع المتهم السجن المحلي تولال2 بمكناس، في انتظار الشروع في استنطاقه تفصيليا، في جلسة 23 أكتوبر المقبل، في ملف التحقيق عدد 2019/426.

وذكرت مصادر”الصباح” أن القضية انفجرت مساء الجمعة الماضي، عندما أشعرت المصالح الأمنية بمكناس بنقل شخص في وضع صحي حرج إلى قسم مستعجلات المركز الاستشفائي الإقليمي محمد الخامس بالمدينة، بعد تعرضه لاعتداء شنيع بسلاح أبيض، عبارة عن سكين من الحجم الكبير، من قبل زوج ابنته. ويتعلق الأمر بالضحية (ر. ب)، ضابط شرطة يعمل بولاية الأمن بمكناس.

وعن دوافع ارتكاب الجريمة، التي شهد فصولها الدموية حي روامزين بمكناس، أوضحت المصادر ذاتها أنه يوم الواقعة دخل الجاني (إ.د) في نقاش مع زوجته، التي طلبت منه تطليقها، تطور إلى محاولة ذبحها هي وابنها منه، البالغ من العمر أربع سنوات ونصف السنة، داخل بيت الزوجية. ساعتها شرعت الزوجة في الصراخ بأعلى صوتها طلبا للنجدة، ما جعل والدها الضحية، الذي يسكن في منزل مجاور، يتدخل هو وزوجته محاولين احتواء الوضع وفض النزاع بين الطرفين، غير أن الصهر، الذي كان في حالة غير طبيعية، لم يتأخر في إمطارهما بوابل من عبارات السب والشتم، قبل أن يقوم في مرحلة موالية بتوجيه طعنة قوية إلى عنق الضابط، باستعمال سلاح أبيض كان يحمله في يده، متسببا له في جرح غائر.

ولأنه عزم على وضع حد لحياة صهره، حاول الجاني توجيه طعنة ثانية إلى صدر الضابط، غير أنه تفاداها بيده اليمنى، ما جعله يصاب بجروح بالغة في أصابعه، تاركا إياه مضرجا في بركة من الدماء، ليلوذ بالفرار إلى وجهة غير معلومة. اعتقد الجاني أن صهره الضابط سيفارق الحياة نتيجة الإصابات الخطيرة، التي تعرض لها، إذ توارى عن الأنظار، قبل أن تتمكن المصالح الأمنية من إيقافه عصر الاثنين الماضي.
وأفادت المصادر ذاتها أن الضابط نجا من موت محقق، نتيجة إصابته في الوريد، مشيرة إلى أن عملية رتق الجرح المفتوح في العنق تطلبت 33 غرزة، فضلا عن سبع غرز طبية أخرى لرتق جرح الأصابع.

خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق