خاص

197 عنصرا للبحث عن مفقودي “دمشان”

تعبئة مروحيات وقوارب خاصة ودراجات ومعدات للرصد وكلاب مدربة لاستكمال عمليات تتواصل منذ أسبوع

تتواصل عمليات البحث عن مفقودي غرق حافلة للمسافرين في وادي “دمشان” بالجماعة الترابية الخنك بإقليم الرشيدية، بمشاركة 197 فردا من الفرق الخاصة للدرك الملكي والبحرية الملكية والوقاية المدنية، إضافة إلى عناصر القوات المساعدة والسلطات المحلية بولاية جهة درعة- تافيلالت.
وعبأ الفرق الخاصة أجود عناصرها المدربة على الغطس والبحث في المياه الضحلة ووسط الأوحال، إذ يشارك الدرك الملكي ب60 عنصرا معززين بـ7 عناصر من ضفادع البحرية الملكية، وعشرات العناصر التابعة للوقاية المدنية والقوات المساعدة.
واستعانت فرق الإنقاذ بأحدث الوسائل في عمليات البحث، عبارة عن قوارب مطاطية مختلفة الاستعمالات، ثم معدات خاصة لانتشال الجثث وأجهزة دقيقة للرصد تحت الماء معززة ببرامترات لرسم الإحداثيات، إضافة إلى الفرق الخاصة بالكلاب المدربة التي انتشرت على امتداد الوادي بحثا عنما يفيد بوجود جثث.
وتمكنت عناصر البحث، التي كانت تستعين بتعليمات دقيقة موجهة من طاقم قيادة مروحية متخصصة، صباح الخميس الماضي من انتشال جثة رجل ليرتفع عدد الضحايا إلى 17 قتيلا. وفي اليوم الموالي، استطاعت الفرق نفسها أن تصل إلى خمس جثث أخرى (ثلاثة رجال وامرأتان)، ثم العثور مساء اليوم نفسه على ثلاث جثث أخرى (رجال)، ما أكدته ولاية الجهة في بلاغات متتالية.
وتشتغل الفرق دون انقطاع منذ الساعات الأولى من الفجر إلى مغيب الشمس، بواسطة فرق للمداومة، تحت إشراف أطر من الدرك الملكي والبحرية الملكية والوقاية المدنية.
ونصبت في المكان عدد من الخيام وأماكن الاستراحة، بجانبها عدد كبير من المعدات والأجهزة الخاصة من مختلف الأحجام والأنواع (فؤوس، معاول، قنينات للأوكسجين، كشافات، ومحركات طاقة، ودراجات رباعية العجلات، وزودياكات…). وحسب تصريحات استقتها “الصباح” في زيارة ميدانية إلى مسرح الإنقاذ، توشك العمليات على الانتهاء في الساعات المقبلة، إذ يجري البحث عن امرأة وابنها الصغير وبعض المفقودين الآخرين المحتملين، ومقارنة عددهم بالأرقام الرسمية لعدد المسافرين في الحافلة قبل انقلابها.
وقال أحد عناصر الإنقاذ إن ما صعب، نسبيا، من العملية هو انجراف جثث مفقودين محتملين إلى مصب سد الحسن الداخل، مؤكدا أن فرق الإنقاذ وضعت خطة للبحث في مدخل السد واستنفار وسائل خاصة للقيام بهذه المهمة العسيرة.

يوسف الساكت

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق