fbpx
الرياضة

المقاطعة تفسد مباراة آسفي وخريبكة

الطاوسي انتقد البرمجة واعتبر التعادل منطقيا وكيسر تأسف

انتهت المباراة الافتتاحية لبطولة القسم الأول بين أولمبيك آسفي وضيفه أولمبيك خريبكة بالتعادل بهدف لمثله، بملعب المسيرة الخضراء أول أمس (السبت).
وأحرز هدف السبق الإيفواري كوفي بوا لأولمبيك آسفي من ضربة جزاء في الدقيقة العاشرة، وأحرز رضا الهجهوج هدف التعادل في الدقيقة 62.
وتابع المباراة جمهور قليل قدر بحوالي 400 متفرج، ضمنهم حوالي مائة متفرج ساندوا الفريق الخريبكي، نظرا إلى مقاطعة فصيل الشارك وجمعية محبي كرة القدم لها.
وقال رشيد الطاوسي، مدرب أولمبيك خريبكة، «التوقيت لم يكن في محله، حرارة مرتفعة مع الرطوبة أيضا. الطقس أثر على عطاء اللاعبين فوق أرضية الملعب، علما أن جميع الملاعب تتوفر على الأضواء الكاشفة».
ورغم ذلك، أضاف الطاوسي «المباراة كانت شيقة بين الفريقين، لعبنا ضد فريق متمرس في ميدانه، ولديه عناصر في المستوى. حضرت الندية في المباراة ولاحظنا أن المنافس كان هو السباق إلى الإحراز من ضربة جزاء كانت واضحة، وهنا أشيد بأداء الطاقم التحكيمي الذي كان في مستوى عال، والحكم ساعد الفريقين كي يقدما مباراة كبيرة».
وتابع «في الشوط الثاني تداركنا بعض الأمور وكنا أكثر عزيمة وبحثا عن إحراز الأهداف، إلى أن تحقق الهدف الرائع للمهاجم الهجهوج. بالنسبة إلينا التعادل منطقي، ولم يكن مسموحا لنا بخسارة مباراة ثانية، بعد الإقصاء من الكأس».
وقال «حفزت اللاعبين قبل المباراة، لخطف الفوز، لكننا واجهنا فريقا شرسا ولديه مميزاته، وأشيد بعمل الدفاع الذي قدمه فريقي، خصوصا كاسي ماتياس».
وقال محمد كيسر، مدرب فريق آسفي»، الخروج المبكر من الكأس أثر بعض الشيء على المجموعتين. دخلنا عازمين على تحقيق الفوز في ملعبنا، وكنا نعرف أن المباراة ستكون صعبة. اللاعبون كانوا يصرون على تحقيق الانتصار، في أول مباراة بملعبنا، وفي الجولة الأولى كنا مركزين بشكل جيد، وأتيحت لنا ضربة جزاء، وفرص أخرى لم نستغللها «.
وتابع «في الجولة الثانية حذرت اللاعبين من أن الفريق الخريبكي يجيد الهجمات الخاطفة، بوجود لاعبين يتميزون بالسرعة مثل الهجهوج، للأسف ما حذرت منه اللاعبين هو الذي وقع، وتلقينا هدفا. أعتقد أن التعادل لا يخدم مصالحنا».

حسن الرفيق (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق