مجتمع

المطالبة بالتحقيق في بناء طريق بالحوز

عاد ملف الغش في بناء طريق جبلية تربط بين مركز إمليل ودواوير أرمد ومزيك واشاين ليثار من جديد، سيما بعد الفيضانات التي عرفتها المنطقة، إذ طالبت فعاليات جمعوية بهذه الدواوير، عامل إقليم الحوز، بالتدخل لفتح التحقيق في ظروف بنائها وإصلاحها لما صارت تشكله من خطر على مستعمليها.
ورغم قرار السلطات المختصة إصلاح هذه الطريق وتبليطها، بحكم أهميتها السياحية، وتعد الممر الرئيسي للسياح الأجانب والمغاربة نحو قرية ارمد بوابة جبل توبقال، إذ تم تخصيص ميزانية مهمة قدرت بـ 600 مليون، مع بناء قنطرة على مجرى وادي بالمنطقة، إلا أنه بعد طول الانتظار، سيفاجأ السكان بعيوب خطيرة تورط فيها المقاول، الذي اكتفى بوضع الحصى والزفت، بدل تبليطها بالطريقة المتعارف عليها، ما دفع جمعويين إلى المطالبة بفتح تحقيق فيها.
وأصبحت الطريق تشكل كابوسا حقيقيا لمستعمليها، خصوصا السياح الأجانب، حيث تنتفي فيها كل شروط السلامة الطرقية، سيما أنها تعد ممرا جبليا، تخترق تضاريس وعرة، يزيد في صعوبة القيادة فيها استعمال الحصى بشكل عشوائي، ما يهدد المركبات بخطر الانزلاق، خصوصا في الأحوال الجوية المضطربة.
كما انتقد سكان المنطقة الطريقة التي بنيت بها القنطرة، إذ اعتبروها معيبة ولا تحترم المعايير المعمول بها، وتسببت في غمر مياه الوادي لمجموعة من الحقول المجاورة، بعد أن فشلت في صرف مياه الوادي إلى الجهة الأخرى، وهو ما جعل السكان يتخوفون من حدوث فيضان يهدد حياتهم في حال ارتفع منسوب الوادي، سيما مع توالي النشرات الإنذارية الخاصة بالأحوال الجوية.
مصطفى لطفي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق