خاص

أقسام تحضيرية جديدة بطنجة

خطت المدرسة العليا لمهن التجارة والتسيير والإعلاميات “EMCGI” بطنجة، خطوة حاسمة نحو تحد جديد، يخص النظام الأكاديمي للتعليم العالي، وعملت على إحداث شعبة للأقسام التحضيرية الاقتصادية والتجارية، لتكون بذلك أول مؤسسة بالمدينة تفتح أبوابها في وجه التلاميذ الحاصلين على شهادة الباكلوريا شعبة العلوم الرياضية أو العلوم التطبيقية.
ورغم توفر مدينة البوغاز على مدارس ومعاهد عليا ومؤسسات ذات الاستقطاب المحدود، التي تغطي تقريبا جل الميادين والمجالات الحيوية كالهندسة والتجارة والتسيير والسياحة والتكنولوجيا والمعلوميات… إلا أن المدينة ظلت تفتقد لأي نظام أكاديمي غير مدرجة في المساطر الداخلية للوزارة، سيما أسلاك الأقسام التحضيرية الخاصة، وهو ما كان يجعل جل الطلاب الحاصلين على شهادة الباكلوريا بامتياز عاجزين عن ولوج مسلك يخول لهم التباري لدخول المدارس والمعاهد العليا على المستوى الوطني والدولي.
وفتحت المدرسة العليا لمهن التجارة والتسيير والإعلاميات فرعا لها وسط المدينة (قرب مقر جهة طنجة تطوان الحسيمة)، وخصصته لشعبة الأقسام التحضيرية للمدارس العليا لما بعد الباكلوريا، إذ سيتم انتقاء المرشحين لولوج هذه الأقسام على أساس النقط المحصل عليها في سلك الباكالوريا، واعتماد معايير عامة وأخرى خاصة بهذه المؤسسة، التي ستعمل على هدف واحد يتلخص في ضمان مستقبل ناجح لكل طالب، عبر دروس وأعمال تطبيقية مؤطرة تهدف إلى تحسين جودة التعبير الكتابي والشفوي لكل الطلاب، وتمكنهم من اجتياز المباراة الوطنية المشتركة، والدخول إلى مدارس التجارة وأرقى مؤسسات التعليم العالي على صعيد الوطني والدولي، بالإضافة إلى إمكانيات أخرى للولوج المباشر إلى جامعات خصوصية وعمومية في مجال التسيير والتدبير.
ويتطلب في المرشح (ة) لولوج الأقسام التحضيرية أن يكون ممدرسا وتابع دراسته بالسنة الختامية من سلك البكالوريا، وتمتد مدة الدراسة بالأقسام التحضيرية لمدة سنتين متتاليتين ومتكاملتين، السنة الأولى يعتمد فيها التقييم على كفاءة التلميذ والمراقبة المستمرة وملاحظات المدرسين ونتائج الاختبارات الأسبوعية الكتابية منها والشفوية، أما السنة الثانية، فتوضع أمامه مباراة وطنية تؤطرها وزارة التربية، وتمكنه في حالة الاجتياز من الالتحاق بإحدى المدارس العليا للمهندسين الوطنية، حسب الميزة والترتيب الوطني، كما تمنح لتلامذة الأقسام التحضيرية المتفوقين المشاركة في المباريات التي تنظمها دول أخرى تعتمد هذا النظام.
ويشرف على مرحلة الدراسة والتكوين، نخبة من أساتذة جامعيين، لا تقل خبرتهم في ميدان التدريس عن 20 سنة في مؤسسات عمومية، وأطر إدارية مسؤولة وخبيرة في الاستماع عند الحاجة، بالإضافة إلى مساهمة ثلة من الأخصائيين الذين سيسهرون على ضمان تحقيق أهداف المؤسسة البيداغوجية.
وتعتبر المدرسة العليا لمهن التجارة والتسيير والإعلاميات، التي تأسست في 2008، من بين المؤسسات الرائدة بالشمال، نظرا لجودتها العالية في تكوين الشباب وﺘﺤﻀﻴرهم ذاﺘﻴﺎ لبناء مستقبلهم.
المختار الرمشي (طنجة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق