fbpx
خاص

“إيبفوبس” مكناس … التكوين في مهن الصحة

المعهد يكون لأول مرة ممرضين متخصصين للعمل بمراكز تصفية الكلي

في سابقة من نوعها على الصعيد الوطني، واستجابة لمتطلبات القطاع الصحي بالمغرب، أعلن معهد التكوين في مهن الصحة «IPFOPS»، قبل شهور عن افتتاح تكوين ممرضات و ممرضين متخصصين للعمل بمراكز تصفية الكلي.
وفي تصريح لـ»الصباح»، قالت مديرة المعهد الدكتورة ماجدة البارودي، إن هذا التكوين، يعتبر الأول من نوعه على الصعيد الوطني، والذي يأتي استجابة لطلب الجمعية المغربية لطب الكلي، وبناء على الطلب المتزايد لممرضين متخصصين في هذا المجال، في ظل التزايد المستمر على مراكز تصفية الكلي بمختلف ربوع المملكة، مضيفة أن مدة التكوين في هذا التخصص الجديد حددت في خمسة أشهر، وهو مفتوح في وجه الممرضين ذوي الخبرة أو الممرضين حديثي التخرج الباحثين عن عمل، والذي سششرف عليه ثلة من أطباء متخصصين في المجال وفي تخصصات متعددة مرتبطة بقطاع الصحة، فضلا عن بعض الأساتذة الجامعيين. وأكدت البارودي أن هذا النوع من التكوينات سيعزز دون شك الموارد البشرية بمراكز تصفية الكلي التي تعرف خصاصا مهولا في هذا المجال. كما أن هذا التكوين، سيكون فرصة حقيقية لضخ دماء جديدة بمراكز تصفية الكلي عبر ربوع المملكة، باعتبار أن تكوين ممرضات وممرضين في هذا التخصص، سيرفع مستوى الخدمات الصحية المقدمة، من قبل المراكز على المستوى الجهوي والوطني.
وحسب مديرة المعهد، فإن التكوين الذي صادقت عليه الجمعية المغربية لطب الكلي، يشتمل على عدة محاور تهدف بالأساس إلى تكوين الممرضين العاملين في القطاع، وحتى الذين ما زالوا في طور البحث عن عمل ، ما سيؤهلهم إلى مراقبة المريض بالقصور الكلوي، وتتبع حالته ومتابعة المريض طيلة عملية التصفية طبيا، والإشراف على السير العادي لمراكز تصفية الكلي عبر وضع برامج حصص التصفية وتنظيمها وفق جدولة زمنية تتماشى وعدد الحالات التي يستقبلها المركز.
كما يسعى التكوين إلى إعطاء إرشادات ونصائح لفائدة المصاب بالقصور الكلوي ولمرافقيه حول كل ما يهم طريقة التعامل مع حالته والاجراءات والتدابير الوقائية الكفيلة بضمان تعامل صحي مع الحالة.
جدير بالذكر أن حصص التكوين في هذا التخصص، انطلقت بالمعهد نهاية اكتوبر 2018 تحت إشراف اطباء مختصين وجامعيين وخبراء في التغذية ومهنيين بالمجال.
ويعد المعهد مؤسسة متخصصة في تكوين المهن الصحية ومن بين أوائل مراكز التكوين في مهن الصحة المعتمدة من قبل الدولة، والذي تخضع برامج التكوين التي يقدمها لدفتر تحملات مصادق عليه من قبل وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي.
وأوضحت مديرة المعهد أن العديد من العيادات الطبية والمصحات الخاصة بجهة فاس – مكناس على الخصوص، عبرت لها في أكثر من مناسبة عن حاجتها لموظفي الاستقبال والكتابة وكذا المساعدة الطبية بالنسبة لأطباء الأسنان وتخصصات أخرى، يتوفرون على تكوين نظري وتطبيقي في هذا المجال، الأمر الذي دفع إدارة المعهد، إلى التفكير جديا في إخراج هذا التكوين إلى حيز الوجود مستقبلا.

حميد بن التهامي (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق