أخبار 24/24حوادث

مطاردة اللصوص والمجرمين في الجبال

توارى لصوص ومجرمو خنيفرة عن الأنظار، وفضل عدد منهم الاحتماء بالجبال منذ أن حلت فرق أمنية خاصة ، تتكون من أزيد من 140 شرطيا، بالمدينة لمطاردتهم ونفض الغبار عن ملفات أمنية ظلت عالقة.
وقال مصدر مطلع ل”الصباح” إن المديرية العامة للأمن الوطني أوفدت، في الآونة الأخيرة، فرقا أمنية تابعة لجميع مصالحها واستعانت بتجهيزات حديثة، من أجل مواجهة الجرائم بالمدينة، التي كانت تصنف، قبل سنوات، ضمن المدن الأكثر أمنا، قبل أن تشهد حوادث وجرائم خطيرة، دفعت سكانها إلى الاستغاثة، خاصة مع تعدد حالات السرقة والقتل بشوارعها.
وأوضح المصدر نفسه أن عناصر الشرطة الجدد باشروا حملة تمشيط في جل الأحياء، التي تصنف ضمن النقط السوداء، ومنها أسكا وبوازو والمسيرة والكورس وأمالو والفتح، بل امتدت إلى مناطق تحاذي نفوذ الدرك الملكي والتي يستغلها المجرمون في الاختفاء، بعد تنفيذ عملياتهم، ومنها منطقتا أكلموس ومريرت التي شهدت، في الآونة الأخيرة، ارتفاعا ملحوظا في عدد الجرائم، وجالت عناصر من الشرطة كل أحيائها، بحثا عن المطلوببن للعدالة.
وكشف المصدر ذاته أن الوجود الأمني أثار انتباه سكان خنيفرة، إذ لم يقتصر الأمر على فرق المخدرات والجريمة، بل ا متد إلى شرطة المرور التي توزع عناصرها في جل الشوارع والأزقة وأبدوا صرامة في تسجيل المخالفات المرورية، ما قلص من حوادث السير التي كان تودي بحياة عدد من الضحايا.
وقال المصدر نفسه إن أمنيين بحثوا في أرشيف عدة قضايا ظلت غامضة، كما عقدوا جلسات مع بعض رجال الأمن حول الأسباب، التي دفعت إلى عدم فتح تحقيق فيها، خاصة ملفات الجرائم والمخدرات والمبحوث عنهم.
وذكر المصدر ذاته أن فرقا أمنية تكلفت بتفكيك شبكات ترويج والاتجار في المخدرات، ناهيك عن التدخل، في وقت قياسي، لمطاردة بعض المشتبه فيهم وإيقاف المبحوث عنهم في قضايا تتعلق بالسرقة، مشيرا إلى أن بشاعة بعض الجرائم دفعت المديرية العامة للأمن الوطني إلى إيفاد عناصرها إلى المدينة، خاصة جرائم القتل، آخرها جريمة راح ضحيتها أب لطفلين، بعد أن طعنه أحد أفراد عائلته بساطور، بسبب صوت الموسيقى الذي كان عاليا، إضافة إلى جريمة قتل شاب لصديقه في عرس، ناهيك عن حالات عديدة لقطاع الطرق.
من جهته، ذكر جمعوي ل”الصباح” أن التعزيزات الأمنية لرجال حموشي خلفت ارتياحا كبيرا للسكان، مستدركا أن مواجهة الجريمة تفرض على باقي القطاعات الأخرى إيلاء أهمية للشباب، بإحداث فرص للشغل ومؤسسات ثقافية واجتماعية لاحتضانهم، بدل السقوط في براثن العصابات.

خالد العطاوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق