fbpx
وطنية

ريع السكن الوظيفي يورط مندوبين

كشفت إفراغات نفذتها مندوبيات وزارات في مواجهة الموظفين المحالين على التقاعد المستفيدين من السكن الوظيفي سيادة منطق الكيل بمكيالين، إذ في الوقت الذي تم فيه تشريد أعوان محرومين حتى من الإدماج في عمليات إعادة الإسكان، لم يحرك مندوبون ساكنا في مواجهة أصحاب سلالم عليا تفرغوا للأعمال الحرة ومازالو يقيمون في فيلات فخمة على «حساب الدولة».
وفجر إفراغ أعوان من سكن وظيفي بسيدي عثمان بالبيضاء، فضيحة استفادة مقاولين من فيلات مخصصة لأطر وموظفي الشباب والرياضة، إذ في الوقت الذي أفرغت مندوبية الوزارة «براريك» موجودة في محيط النادي النسوي، بذريعة أنها سكن وظيفي غضت الطرف عن مصير مساكن أخرى فاخرة يستفيد منها أشخاص أصبحوا منذ سنوات غرباء عن القطاع. وعلمت «الصباح» أن أربع فيلات وشقتين فخمتين تابعة لنفوذ مندوبية الوزارة المذكورة بسيدي عثمان، يتستر الماسك بزمامها عن احتلالها من قبل مسؤولين سابقين بينهم إطار تحول إلى الأعمال الحرة وأصبح مقاولا، بالإضافة إلى آخرين يتوفرون على حماية مشبوهة من جهات في الوزارة.
ولم يتردد ضحايا الإفراغ في اتهام القائمين عليها باستعمال حسابات سياسية، إذ لم تشمل العملية محسوبين على الجهة الغالبة في الوزارة، وأن مطرودين من مساكن الوزارة تعرضوا لضربات انتقامية بحكم انتمائهم النقابي، في إشارة إلى عون أحيل على التقاعد ووضع على رأس لائحة المفرغين من مساكنهم لأنه شغل لسنوات منصب عضوية في إحدى اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء، التي تنظر في القضايا الفردية المتعلقة بالمسار المهني للموظف، كما هو منصوص عليها في الظهير الشريف رقم 1.58.008 بتاريخ 24 فبراير 1958، بشأن النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية والمراسيم الصادرة بتطبيقه.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق