حوادث

محاكمة امرأة منحت طفلتها للتبني

جارة المتهمة اقترحت عليها تسليم البنت لقريبتها

أرجأت الغرفة الجنحية الاستئنافية التابعة للمحكمة الابتدائية بالجديدة، الخميس الماضي، النظر في ملف جنحي تتابع فيه ثلاث نساء ورجل، لعدم حضورهم. وأدانت الغرفة الجنحية الابتدائية بعد مؤاخذتهم من أجل جنحة المشاركة في الخيانة الزوجية وتقديم طفل على أنه ولد لامرأة لم تلده، وحكمت عليهم بأربعة أشهر حبسا موقوف التنفيذ.
وفي تفاصيل هذه القضية التي أنجزتها الضابطة القضائية للدرك الملكي بأولاد غانم، ورد في محضر الاستماع إلى المتهمين، أن رجلا تقدم أمام الضابطة نفسها، مؤكدا أن زوجة ابنه المتوفى متورطة في تقديم طفلتها لامرأة من أجل التبني.
وأخبرت الضابطة النيابة العامة المختصة، التي أمرت بفتح تحقيق حول الموضوع. واستمعت إلى المتهمة، فصرحت أنها أرملة منذ ست سنوات وأم لأربعة أطفال، تعيش ببيت قريب من والد زوجها المتوفى.
وأضافت أنها تشتغل في البيوت والمقاهي والحقول لكسب قوتها وقوت أبنائها، وأنها تعرفت على مستخدم بالجماعة القروية القريبة من مقر سكنها، وترك لها رقم هاتفها. وبعد مرور أيام قليلة، اتصل بها وطلب مقابلتها بمركز الوليدية، واستقلت سيارة أجرة والتحقت به. وقادها إلى منزل يستغل في الكراء ومارس معها الجنس مرة واحدة.
وطلب منها لقاءه في مرتين وانتقلت عنده إلى البيت ذاته ومارست معه الجنس بطريقة عادية. وبعد مرور حوالي شهر علمت أنها حامل ولم تستطع إجهاض نفسها لفقرها وخوفها على صحتها.
وحكت لجارتها قصتها، وطلبت منها مساعدتها، فأخبرتها أن قريبتها تريد تبني طفل. واتصلت بها واتفقت معها على تفاصيل التبني بعد الولادة. ولما أحست بدنو أجل الوضع، اتصلت بها ورافقتها إلى المستوصف القروي، وأخبرت قريبتها وطلبت منها الالتحاق بهما رفقة زوجها.
وتعمدت إخفاء بطاقة تعريفها وأدلت باسم امرأة تريد تبني الطفل واسم زوجها. ووضعت طفلة في حالة صحية جيدة. وبعد مغادرتها للمستوصف سلمت الرضيعة للمرأة وزوجها وعادت إلى منزلها بعدما أخبرت أبناءها أنها ذهبت إلى المركز الصحي بعد إحساسها بألم حاد في بطنها.
واستمعت الضابطة للممرضة، التي أشرفت على ولادتها، فصرحت أن المرأة تعذر عليها تقديم بطاقة تعريفها وأن دورها يبقى إنسانيا بالدرجة الأولى وأنها اضطرت إلى تقديم المساعدة لها لتلد في ظروف جيدة. وتعمدت عدم تسليمها بطاقة الخروج إلا بعد الإدلاء بهويتها وهوية زوجها.
واستمعت لجارتها، فجاءت أقوالها متطابقة مع أقوال المتهمة. واستمعت الضابطة ذاتها للمتهم بالخيانة الزوجية، فصرح أن المعنية بالأمر اتصلت به عبر هاتفه المحمول وطلبت منه نقل حمولة من التراب (توفنة) لتسوية الطريقة الموجودة قرب بيتها. وبعد ذلك بمدة التقاها بالوليدية، فاقترحت عليه الذهاب إلى بيت اعتادت التردد عليه، لأنها معروفة بتعاطيها للفساد، فلم يمانع ورافقها إلى هناك ومارس معها الجنس مرة واحدة بمقابل مادي. وتنازلت زوجته عن حقها في متابعته من أجل الخيانة الزوجية فتم إخلاء سبيله.

أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق