fbpx
الرياضة

الجمهور يعاقب المنتخبات

قاطع مباراتي المنتخبين الأول والأولمبي بمراكش رغم فتح الأبواب مجانا وأزمة بسبب الأقمصة

وسم غياب الجمهور مباراتي المنتخب الأول أمام بوركينافاسو الجمعة الماضي، والمنتخب الأولمبي أمام مالي أول أمس (السبت)، بملعب مراكش.
وإضافة إلى عزوف الجمهور، رغم فتح الأبواب بالمجان، سجل المنتخبان نتيجتين سلبيتين، بتعادلهما مع منافسيهما بهدف لمثله، في مباراتين كانا فيهما متأخرين بهدف، علما أن المنتخب الأولمبي ينتظره إياب صعب بباماكو، غدا (الثلاثاء)، فيما كانت مباراة الأسود أماما بوركينافسو إعدادية.
ولعب المنتخب المحلي مباراة النيجر في ملحق ملعب مراكش، بدون جمهور، لكن بقرار من المسؤولين.
وبررت مصادر مطلعة غياب الجمهور بعدة عوامل، منها فقدان الثقة في المنتخبات الوطنية، بعد النتائج السلبية الأخيرة، خصوصا إقصاء المنتخب الأول من كأس إفريقيا، وموقع الملعب خارج المدينة، وتذمر الجمهور المحلي، بعد نزول فريقه الكوكب إلى القسم الثاني.
من ناحية ثانية، يلف الغموض تعاقد جامعة كرة القدم مع شركة “بوما” للتجهيزات الرياضية، خلفا ل “أديداس”، التي أعلنت الانفصال عنها، بعد نهاية أمم إفريقيا 2019.
وتواصل الجامعة تزويد المنتخبات الوطنية، بتجهيزات تحمل العلامة التجارية “أديداس”، رغم الإعلان عن فك الارتباط بالشركة، عبر بلاغ رسمي، وارتباط الجامعة بعقد يمتد لأربع سنوات مع “بوما”.
وانتظر المتتبعون أن تظهر العناصر الوطنية بحلة جديدة، مع مجيء الناخب الوطني الجديد وحيد خاليلوزيتش، الذي قدمته الجامعة بقميص لا يحمل أي علامة تجارية، إلا أنهم تفاجؤوا بظهور اللاعبين والطاقم التقني بألبسة المزود السابق.
ورفضت مسؤولة التواصل للمزود الجديد التعليق عن الموضوع، واعتبرت الأمر عاديا، ويدخل ضمن المعاملات التجارية، التي تستدعي مجموعة من الإجراءات قبل تفعيلها.
وفي الوقت الذي أعلنت فيه الجامعة تعاقدها مع “بوما”، مازالت الشركة الألمانية لم تشر إلى الموضوع عبر موقعها الرسمي.
من جهته، أكد محمد مقروف، مستشار الجامعة، أن شركة “بوما” هي المسؤولة عن التأخير.
وكشف مقروف في تصريح صحافي أن الشركة الألمانية، لم تف بوعودها، وتأخرت في تزويد الجامعة بالبذل الرياضية، مضيفا “كان على المسؤولين المغاربة الاعتماد على احتياطي المزود السابق”.
وظهر المنتخب المحلي والمنتخب الأول والمنتخب الأولمبي بأقمصة تحمل العلامة التجارية ل”أديداس”.
يشار إلى أن جامعة كرة القدم، قدمت الناخب الوطني الجديد، لوسائل الإعلام، بقميص لا يحمل أي علامة تجارية، في إشارة إلى نهاية حقبة “أديداس”.

عبد الإله المتقي ونور الدين الكرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق