fbpx
وطنية

انتفاضة أمام مقر غالي بتندوف

كسر الصحراويون المحتجزون في مخيمات لحمادة بتندوف حاجز الخوف، وانتفضوا ضد سياسة القمع والاختطاف، التي تواجه بها ميليشيات بوليساريو الأصوات المنددة بالفساد وانتهاك حقوق الإنسان في المخيمات. وانتفضت عائلات المعتقلين بسجن الذهيبية أول أمس (الأحد)، أمام مقر الجبهة، للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائها المختطفين، لتواجه مرة أخرى بالقمع والتعنيف، في محاولة لمنعهم من اقتحام مقر قيادة الجبهة الانفصالية.
ونقلت أشرطة فيديو تناقلها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، المسيرة الاحتجاجية التي ووجهت بالعنف، في الوقت الذي كان المحتجون رجالا ونساء وأطفالا يرددون شعارات تطالب بالإطلاق الفوري للنشطاء الثلاثة المعتقلين.
ورفع المشاركون في الوقفة صور المعتقلين ولافتات تندد بالاختطاف القسري خارج القانون، وتلفيق التهم وتأخير محاكمة المعتقلين، مستنكرين سياسة التنكيل والمضايقات التي يتعرض لها النشطاء أثناء التحقيق داخل السجن، كما ردد المتظاهرون شعارات تطالب بالحرية والعدالة وإطلاق سراح معتقلي الرأي. وطالب المحتجون في رسالة موجهة إلى زعيم الجبهة بالكشف عن ذويهم المختطفين والمغيبين وراء القضبان منذ أربعة وسبعين يوما دون محاكمة، منددين بما أسموه الصمت الرهيب واللامبالاة، وعدم تمتيع أبنائهم بمحاكمة عادلة وشفافة.
ووصف المحتجون «اختطاف أبنائهم من قبل ذئاب جائعة وثعالب ماكرة»، مؤكدين أنهم على دربهم سائرون، مهما كلفهم ذلك من ثمن، في مواجهة الفعل الإجرامي وما خلفه من جراح في قلوب وأكباد الأولياء والإخوان والأحباب».
وحملت «المبادرة الصحراوية من أجل التغيير» زعيم بوليساريو مسؤولية سلامة المعتقلين الذين اضطروا لخوض إضراب عن الطعام دفاعا عن حقوقهم، مؤكدة أن اعتقال النشطاء الثلاثة يعود لمعارضتهم للأوضاع المتردية داخل المخيمات. وأكد تقرير سابق للمبادرة الصحراوية أن اعتقال نشطاء الرأي، جاء بعد تصاعد كتابات على شبكات التواصل الاجتماعي تنتقد الأوضاع والسياسات بمخيمات اللاجئين، وتدوينات حول مظاهر الفساد والمحسوبية في المخيمات وانتشار المخدرات وتقهقر الخدمات.
ب. ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى