fbpx
وطنية

مظاهرات جديدة في مخيمات الحمادة

عرفت مخيمات الحمادة بتندوف، الاثنين الماضي تنظيم مظاهرات جديدة أمام مقر بعثة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، شارك فيها العشرات من المواطنين، رفعوا خلالها صورا ولافتات تندد بالاختفاء القسري، تطالب بالكشف عن مصير المختطف أحمد الخليل، الذي اختفى في ظروف غامضة بالجزائر العاصمة، قبل عشر سنوات.
وردد المتظاهرون شعارات تضامنية مع أبناء الخليل، الذين يواصلون الاعتصام منذ أسبوعبن أمام مقر البعثة الأممية، للمطالبة بتدخل المنتظم الدولي، من أجل الكشف عن مصير والدهم، وتمكينهم من زيارته والاطلاع على أوضاعه الصحية والقانونية.
وكشفت مصادر مقربة من الأسرة، أن الخليل أحمد بريه، الذي عمل مستشارا لرئيس جمهورية الوهم، يقبع في أحد السجون العسكرية الجزائرية، دون أن تعرف عائلته أسباب اختطافه وسجنه ولا طبيعة التهم الموجهة إليه. ولم يحظ سوى بزيارة واحدة تمكن منها ابنه البكر في 2011، ومنذ ذلك الحين لا يعلم عنه شيء.
ورغم محاولات العائلة طيلة السنوات الماضية زيارته أو الحصول على معلومات عنه، إلا أنها ووجهت بتهرب سلطات بوليساريو، من تحمل مسؤوليتها، والكشف عن مصير الخليل وتمكينه من حقوقه الإنسانية والقانونية.
وقال ابنه رشيد الخليل أحمد في تصريحات إعلامية أوردتها بعض المواقع، إن الأسرة قررت تكسير الصمت، الذي لم يأت بأي نتيجة والتعبير عن مطالبها المشروعة عبر السبل السلمية والمشروعة، آخرها الاعتصام المفتوح أمام مقر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
وأورد المصدر ذاته أن الأسرة قررت نقل الاعتصام إلى داخل باحة مقر المفوضية والمكوث هناك، إلى غاية الاستماع إلى مطالبهم وأخذها بعين الاعتبار، وسط تضامن العشرات من النشطاء الذين يطالبون بالتغيير.
وفي موضوع ذي صلة، أفاد مصطفى سلمى، الناشط الصحراوي، المبعد إلى موريتانيا، استنادا إلى مصادر مقربة من العائلة أن مولاي أبوزيد، المدون المعتقل، قرر الاستجابة لنداء وقف الإضراب عن شرب الماء الذي دخل فيه قبل خمسة أيام، قائلا لبعض أفراد العائلة «لا أريد منكم زيارة، وأفضل الموت على حياة صفتها الظلم والحكرة».
ودخل أبوزيد في إضراب عن الطعام منذ 15 يوما، احتجاجا على رفض بوليساريو الاستجابة لمطالب المعتقلين الثلاثة الذين اعتقلوا في وقت سابق. كما نقل الفاضل ابريكة، عضو المبادرة الصحراوية للتغيير إلى المستشفى، بعد تدهور حالته الصحية، وتعرضه لنوبات إغماء، بسبب ظروف الاعتقال.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق