fbpx
حوادث

مطالب بإجراء خبرة لضحايا بوعشرين

لم يمانع محمد المسعودي ممثل الحق العام في ملف محاكمة توفيق بوعشرين المدير السابق لجريدة أخبار اليوم بشأن إخضاع الضحايا لخبرة نفسية، ردا على الملتمس لذي تقدم به دفاع المطالبات بالحق المدني. وأشار ممثل الحق العام أن دفاع الضحايا، بالغ في الحديث عن تهميش النيابة العامة لهن، بالقول “هن أخواتنا وبناتنا، ونحس بمدى الظلم والقهر والاستغلال الذي تعرضن له، والمساس بكرامتهن”، مؤكدا أن النيابة العامة استجابت لكل الشكايات المرفوعة ولم يتم إهمالها من خلال البحث في التهديدات التي كن يتلقينها، و التشهير ونسب أقوال غير صحيحة لهن، ولم يمانع في عرضهن على خبرة طبية ونفسية، لمعرفة حجم الضرر الذي هو من خطورة ما مورس في حقهن من استعباد جنسي مقيت.
وأوضح المسعودي أول أمس (الثلاثاء)، في معرض رده على الدفوعات التي أثيرت أمام المحكمة في غرفة الجنايات الاستئنافية باستئنافية البيضاء، سواء تلك التي تخص دفاع المتهم أو المطالبات بالحق المدني، أنه “إذا ما ارتأت المحكمة السرية فإن النيابة العامة تطالب بسرية نسبية بحضور المجلس الوطني لحقوق الإنسان”، وهو الأمر الذي اعترض عليه النقيب زيان، الذي التمس العلنية، وعبر عن رفضه حضور المجلس، مشيرا إلى أنه مع حضور المنظمات الدولية. وشهدت الجلسة على غرار سابقاتها سجالا بين الدفاع وممثل الحق العام في عدد من النقاط، إذ عارض المسعودي الملتمس الذي تقدم به دفاع الضحايا في شأن استدعاء رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران، ووزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان مصطفى الرميد، وشخصيات أخرى، على اعتبار أنه غير فعال لعدم وجود أي صلة لهم بتلك الاعتداءات مباشرة أو غير مباشرة بمسرح الجريمة.
واشار ممثل الحق العام أن النيابة العامة ليس لديها أي مانع في تحديد التموضع الجغرافي للمتهم، حين إجرائه مكالمات هاتفية، الشيء الذي سيساهم في كشف الحقيقة. وقررت هيأة الحكم بعد ساعات من المناقشة إرجاء النظر في القضية إلى غد (الجمعة).
وأدين بوعشرين في المرحلة الابتدائية ب 12 سنة، من أجل الاتجار في البشر باستغلال الحاجة والضعف والهشاشة واستعمال السلطة والنفوذ لغرض الاستغلال الجنسي، باستعمال التهديد بالتشهير بطريقة اعتيادية، ضد شخصين مجتمعين وجناية الاغتصاب ومحاولة الاغتصاب وهتك العرض بالعنف، ومن أجل جنحتي التحرش الجنسي وجلب واستدراج أشخاص للبغاء من بينهم امرأة حامل، واستعمال وسائل التصوير والتسجيل.

كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى