fbpx
مجتمع

الحرب على البناء العشوائي ببني ملال

تواصل السلطات المحلية ببني ملال وقصبة تادلة والمداشر المحيطة بهما، مدعومة بقوات الأمن عمليات هدم البنايات العشوائية التي تخدش جمال مدن الجهة، وتساهم في تشويه المجال العمراني الذي يشكل عاملا حاسما في النهوض بمشاريع تنموية مستدامة مبنية على رؤية واضحة المعالم، لتأهيل مدن الجهة التي تعاني مشاكل عدة بعد أن أطلق العنان لفوضى عمرانية ساهمت في ترييف الجهة، التي لم تتمكن من التخلص من بداوتها رغم رصد مبالغ مالية مهمة لتنميتها.
ويصر لهبيل الخطيب، والي جهة بني ملال خنيفرة ، على مواجهة لوبيات العقار التي اغتنت بسرعة بلجوئها إلى وسائل تدليسية، مستغلة فقر وهشاشة المواطنين الذين يجدون أنفسهم أمام آليات الهدم التي تحطم أحلامهم، سيما بعد تشديد المراقبة على مافيا العقار، والحرص على مواصلة حملة محاربة البناء العشوائي باتخاذ الإجراءات اللازمة في حق المخالفين طبقا لمقتضيات القانون رقم 12-66 المتعلق بمراقبة وزجر المخالفات في مجال التعمير.
وأمام عزم السلطات الجهوية على القطع مع كل الأساليب غير القانونية في مجال التعمير، باشرت سلطات قصبة تادلة مدعومة بعناصر من الأمن الوطني والقوات المساعدة وأعوان السلطة فجر الثلاثاء الماضي، عملية هدم 202 بناية عشوائية عبارة عن “صناديق” بمنطقة آيت الثلث بمدينة قصبة تادلة، ليصل عدد البنايات التي شملتها عملية الهدم مند انطلاق الحملة 692 بناية عشوائية.
وتندرج حملات الهدم التي تستهدف البناء العشوائي، في إطار التدابير والإجراءات التي اتخذتها السلطات الجهوية والإقليمية للحد من الظاهرة.

سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق