الرياضة

اختلالات الأندية تحرج الجامعة

اتحاد طنجة والدفاع الجديدي والكوكب تعاني مشاكل في التدبير تؤرق اللجنة الجامعية

كشفت معطيات حصلت عليها “الصباح”، أن أغلب الأندية التي يسيرها أعضاء جامعيون هي التي تعرف اختلالات كبيرة في التدبير، ما يضع اللجنة الجامعية المكلفة بالمراقبة في موقف حرج، قبل أيام من نهاية تقديم ملفات الفرق.
وحسب المعطيات نفسها، فإن اتحاد طنجة، الذي انتدب إدريس حنيفة لتمثيله بالجامعة، يشهد اختلالات مالية كبيرة، وخلافات مع اللاعبين، استعان بعضهم بأعوان قضائيين، لإنجاز محاضر لاستخلاص مستحقاتهم المالية عن طريق لجنة النزاعات، كأسامة غريب ومحمد حمامي، وقبلهم عدد كبير من اللاعبين، وهو أمر يتكرر في كل موسم.
وأفادت مصادر مطلعة اكتشاف اللاعبين محمد حمامي ورشيد حسني إضافة بند في عقديهما، دون علمهما، الأمر الذي اعتبرته المصادر تزويرا.
وبدوره، لم يف الدفاع الجديدي، الذي يرأسه عبد اللطيف المقتريض، أحد نواب فوزي لقجع، بالتزاماته تجاه لاعبيه، والتي يعود بعضها إلى الموسم قبل الماضي، مثلما صرح محمد علي بامعمر ل”الصباح”، شأنه شأن لاعبين آخرين، مثل العميد يوسف أكردوم، الذي يطالب بمستحقات تبلغ قيمتها 165 مليونا.
واستعان طارق أستاتي بمفوض قضائي، أول أمس (الاثنين)، بعد إسقاط اسمه من اللائحة، بسبب خلاف مع الرئيس حول مستحقات تعود إلى الموسمين الماضيين بقيمة 100 مليون سنتيم.
واضطر المقتريض، بعدما فوجئ بعون قضائي في التداريب، لمعاينة التزام اللاعب بحضور الحصص، إلى بعث برنامج للتداريب عبر “واتساب» إلى اللاعب، الأمر الذي قالت المصادر إنه يؤكد عشوائية التسيير، ومستوى بعض الأعضاء الجامعيين، إذ تتم المراسلات بالبريد المضمون عبر العنوان المسجل في عقد اللاعب مع الفريق.
ويوجد فؤاد الورزازي، رئيس الكوكب المراكشي، ونائب رئيس العصبة الاحترافية، في قلب العاصفة، بعد نزول الفريق إلى القسم الثاني، والاتهامات التي طالته من قبل اللجنة المؤقتة التي خلفته، بشأن سوء التسيير.
وحسب المعطيات نفسها، يوجد اتحاد الخميسات، الذي يرأسه العضو الجامعي حسن الفيلالي، ويوسفية برشيد الذي يرأسه العضو الجامعي نور الدين البيضي، في وضع أكثر سوءا، بفعل هشاشة التسيير، وتراكم المستحقات المالية للاعبين.
وأضافت المصادر أن وجود أعضاء جامعيين على رأس الأندية التي تعرف اختلالات كبيرة، يؤثر سلبا على عمل اللجنة المكلفة بالمراقبة، والتي تضم موظفين تابعين للجامعة، الأمر الذي يؤدي إلى التساهل مع بعض الفرق، وعدم معاملة الفرق كلها بالمثل، مشيرة إلى أنه في الوقت الذي يفترض أن يكون هؤلاء الأعضاء نموذجا في الحكامة واحترام الالتزامات، فإنهم يقدمون صورة سلبية عن الجامعة، ويضعون اللجنة في موقف حرج.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض