ملف الصباح

ميكروطروطوار

ذر للرماد

إن ترخيص الدولة لاستهلاك الخمور وبيعها بدعوى أن الترخيص موجه بالأساس لخدمة الأجانب، ليس سوى ذر للرماد في الأعين، فالكل يعلم أن المستهلك الرئيسي للخمور هو المغربي، الذي يؤدي ثمن استهلاكه غاليا، ويظل الحلقة الأضعف في متاهة الأرباح والخسائر، إذ يخضع للقوانين العبثية التي تزج به في السجن عندما ينساق وراء شهوته ويفرط في الشرب، هروبا من قساوة الواقع، والبحث في المقابل عن كل ما من شأنه تغييبه عقليا عنه، والتخفيف عليه من متاعب الحياة مهما كلفه الأمر.
عزيز دخلاوي (مقاول)
تحايل على القانون

هناك تحايل قانوني محبوك في ما يتعلق بالترخيص للخمر والعقابات الزجرية التي حصرها المشرع في مسألة السكر العني، وهذا يرجع بالأساس للمداخيل والأرباح الهائلة التي يدرها قطاع الخمور على الدولة، والتي لا تستطيع الحكومات التخلي عنه، لأنها تعتمد عليه في ضخ المليارات لخزينة الدولة. أما المواطن فهو الضحية والمتضرر الوحيد من هذه التجارة المحرمة، إذ لا يجني منها سوى ما يضره، من أمراض وحوادث سير وتفكك أسري وإجرام.
أميمة عشور (موظفة)
تجار دين

لقد وضعنا رقابنا في قبضة حكومة إسلامية، أملا في إصلاح شؤون المغرب الذي لم يعد يربطه بالإسلام سوى صوت الأذان، لكننا وجدنا أنفسنا أمام تجار دين يدعون الإصلاح الديني ويزعمون تبني التوجه الإسلامي، في الوقت الذي يضربون فيه كل قيم الدين عرض الحائط، حينما يتعلق الأمر بالأرباح المالية والاغتناء عن طريق سبل غير شرعية، وخير دليل على استغلالهم واستصغارهم للمواطنين هو الترخيص للخمور ومنع استهلاكها، أي أنهم يحافظون على صورتهم بمنعها، ويملؤون صناديق ثروتهم عن طريق الترخيص لبيعها وترويجها.
إيمان رجوي (تقنية)

أجور حرام

ما بني على باطل فهو باطل، ونحن نعلم أن الخمر محرم في الدين، وكذلك أمواله، ولذلك فالترخيص لبيع الخمور والتغاضي عن حدة استهلاكها من قبل المواطنين، ليس سوى خطة للحفاظ على صورة الدولة الإسلامية. نحن نعلم أن قطاع التبغ والخمور يدر على صناديق الدولة أرباحا ضخمة ويساهم في اقتصاد البلد، لكن السؤال المطروح هو: ما ذنب الموظفين والأجراء الذين يزاولون عملا مشروعا ويتلقون عنه أجورا ملوثة بالمال الحرام الذي تجنيه الدولة من مداخيل بيع الخمور؟.
رشيد الميني (موظف)
استقتها: يسرى عويفي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض