fbpx
وطنية

العثماني: جهات حاولت الإيقاع بيني وبين الملك

أقر سعد الدين العثماني، أمين عام العدالة والتنمية، رئيس الحكومة، بقوة الفساد الذي انتشر، وقهر الحكومة التي تسلحت بكل القوانين والإجراءات القانونية والإدارية لمحاربته إلى أن يتقلص بنسب كبيرة ويتراجع وتصبح ثقافة النزاهة سائدة في كل القطاعات العمومية والخاصة ولدى الموظفين والمستخدمين.
وقال رئيس الحكومة خلال لقاء تواصلي رعته الكتابة الجهوية الرباط سلا القنيطرة لحزبه، والمكتب الجهوي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أول أمس (الأحد)، إن محاربة الفساد أمر صعب، مرجعا ذلك إلى وجود لوبيات ترفض الإصلاح، ومصالح وتبادل منافع، وغياب المعلومة، مشددا على أن الشفافية في المعاملات والصفقات، هي المعلومة المتاحة لجميع المتنافسين، معتبرا قانون الحق في الحصول على المعلومة ضروري لمحاربة الفساد.
وأشار العثماني إلى أن جهات تحاول الإيقاع بينه وبين الملك، ببحثها عن بعض الثغرات في علاقة العدالة والتنمية بالملكية، ودفعه إلى السقوط في الغلط مع الملك.
وقال إن هناك من يحاول “زرع الخوف في نفوس المغاربة من العدالة والتنمية مع اقتراب الانتخابات المقبلة، وذلك بهدف دفع جهات معنية إلى التحرك ضده”، معتبرا لعبة الإيقاع مثل ارتداد زلزالي يساعد حزبه أكثر، فيحصد الخصوم الريح، بعكس الأهداف المرجوة من تخويف المغاربة من حزبه، مضيفا أن “السلاح السحري” الوحيد للعيش الكريم هو التعليم الجيد، والتكوين المناسب لولوج سوق الشغل، وهو ما يسعى إلى تسريع وتيرة إنجازه.
وهاجم رئيس الحكومة، المعارضة والأحزاب التي قادت الحكومات المتعاقبة وشاركت فيها، منتقدا مطالبتها لحزبه، قائد الائتلاف الحكومي، بإخراج أوراش وإصلاحات كبرى خلال شهور، متسائلا: “لماذا عجزوا هم عن ذلك بإخراجها رغم مضي ثلاثة عقود في التدبير الحكومي؟، مقدما مثالا على ذلك بقانون التغطية الصحية للمهنيين الذي ظل حبيس الرفوف منذ 2005.
كما انتقد صمت النقابات على الاتفاق الاجتماعي، بعد اتهامها للحكومة بالخوف من الجلوس إلى طاولة المفاوضات، قائلا “وقعوا على اتفاق الحوار الاجتماعي، وضربوا الطم”، داعيا إياها إلى التحلي بالموضوعية، والاعتراف للحكومة بالتوصل إلى اتفاق رغم أن البلاد لا يوجد بها نفط أو غاز طبيعي، وتمكنت مع ذلك من زيادة أجور الموظفين بـ 400 درهم، وهي أحسن من لا شيء.
وبشر رئيس الحكومة مليوني مستفيد من برنامج الدعم “تيسير” بإحداث بطائق بنكية للبرنامج على غرار بطائق دعم الأرامل، بغية تفادي الاكتظاظ أمام مقرات بريد المغرب، وإنهاء معاناة الأسر، بميزانية تقدر بمليارين و170 مليون درهم.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى