fbpx
خاص

الأخوين تفتح فرصا متعددة للتميز

طلبتها مطلوبون في سوق الشغل وبعضهم يستفيدون من اتفاقيات شراكة مع جامعات عالمية

تفتح جامعة الأخوين بإفران، 3 كليات للإنسانيات والعلوم الاجتماعية وإدارة الأعمال والعلوم والهندسة ومركزا للغات، في وجه الطلبة المغاربة والأجانب الراغبين في الالتحاق بالدراسة بها بشروط وظروف ليست في متناول الجميع، ممن تتاح لبعضهم فرص الاستفادة من برامج التبادل مع مؤسسات عالمية شريكة.
وتعتبر كلية إدارة الأعمال من بين أهم المؤسسات الدولية الرائدة في المجال، لما تتميز به من خبرة وتدريب يؤهل لتخريج مهنيين ناجحين في أسواق الشغل محليا ودوليا، في درجات علمية معتمدة ومختلفة خاصة الباكلوريوس المعتمد من قبل نظام اعتماد البرامج الأوربي، والماجستير بدوام جزئي أو كامل.
ولا تقل كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، أهمية في تشجيع الحوار واللقاءات المختلفة بين الثقافات والحضارات في جو أكاديمية عنوانه التعددية واحترام الآخر وبالحرية العلمية اللازمة، موازاة مع ما توفره لطلبتها من ظروف اكتساب مهارات عقلية وتداريب مختلفة تعتبر أساس التعليم بالفنون الحرة. ويتهافت أصحاب الأعمال بالمغرب وخارجه، على طلبة كلية الهندسة والعلوم، لتشغيلهم الدائم أو منحهم تداريب وتعاقدات ثلاثية الأطراف أو لإنجاز مشاريع التخرج، لما اكتسبوه بين مدرجاتها من تجربة مهمة في العمل الجماعي ضمن فريق يدير مشاريع رائدة، ما يميز طلبتها على طلبة مؤسسات جامعية أخرى.
وتفتح كليات الجامعة الثلاث، فرصا غير مألوفة بباقي الجامعات، للانخراط في أعمال اجتماعية رائدة عبر جمعيات طلابية للتضامن أهمها “اليد في اليد” الرائدة في مجال محو الأمية والصحة وتحسين الولوج إلى الكتاب والقراءة عبر مكتبة الأخوين المتنقلة، كما نادي روتراكت الهادف لتعزيز السلم الدولي.
كل هذه المبادرات موازية للدراسة وما يراكمه طالب مختلف المستويات والتخصصات من خبرة وفرص مواتية لولوج سوق الشغل، بشكل رفع قيمتها وجعلها محط حلم كل التلاميذ للتسجيل فيها ونيل شهاداتها في 7 مسالك للباكلوريوس و13 مسلكا في سلك الماجستر، والاستفادة من التعاون مع 300 مؤسسة دولية.
الدراسة ليست في متناول الجميع بجامعة الأخوين المدشنة في 16 يناير 1995 بعد سنتين من تأسيسها على مساحة 75 هكتارا والحاضنة لطلبة من 26 دولة، إذ تخضع لشروط مختلفة ومتنوعة وتعجيزية خاصة المادية منها التي تفوق وتجهض أحلام متوسطي الدخل ومنعدميه، إلا المتفوقين المستفيدين من منح.

ويخضع قبول الطلبة الجدد لنيل شهادة الباكلوريوس، لشروط عامة مرتبطة بنتائج المرحلة الثانوية والنجاح في اختبار القبول العام أو الحصول على درجة لا تقل عن 1500 في اختبار الكفاءة الدراسية للناطقين باللغة الإنجليزية ودرجة 500 في الرياضيات، مع اختلاف الشرطين بالنسبة لغير الناطقين بهذه اللغة. كل ذلك مرتبط بتقديم ملف ترشح يتضمن عدة وثائق ومستندات يفوق عددها 15 مستندا، مع أداء مصاريف الترشح المقدرة ب500 درهم للمغاربة و800 درهم للأجانب، تضاف إليها مصاريف أخرى لإجراء اختبار تويفل، تعتبر نفسها التي يؤديها طلبة الماجستر الخاضع اختيارهم إلى شروط مماثلة.
ولا تختلف ملفات ترشيح الطلبة الأجانب، كثيرا عن نظرائهم المغاربة من حيث نوعية الوثائق والمستندات المدلى بها والمصاريف وطبيعة الاختبارات القبلية للالتحاق بتخصصات كلياتها الثلاث، وشروط الإقامة والسكن الجامعي والإطعام بالحي الذي يعتبر “تجربة فريدة في حياة الإنسان”.

برامج التبادل مع الخارج

لا تقتصر أهمية الدراسة بجامعة الأخوين بمدخل المدينة أو “هارفارد العرب” كما يسميها البعض، على ما سلف ذكره من امتيازات، بل تتحصن بمختلف برامج التبادل وفرص الدراسة في مؤسسات دولية شريكة، لتشجيع طلبتها على إعادة صياغة التخطيط لمستقبلهم وتأمينه خاصة بالنسبة إلى طلبة الباكلوريوس. وتفتح في وجوههم فرص مواتية للاستفادة من مختلف برامج التبادل الثنائي مع مؤسسات بالخارج تربطها اتفاقيات مع الجامعة، خاصة في فصلي الربيع والخريف، فيما يتوجه 3 طلاب من الجامعة للدراسة بجامعة هانام بكوريا الجنوبية لمدة موسم دراسي واحد في إطار التبادل بينهما، كما في حالات مع جامعات أخرى.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى