fbpx
حوادث

جزار بفاس ضمن عصابة “الفراقشية”

اعتقلت مصالح الدرك الملكي بواد أمليل، جزارا ببنسودة بمقاطعة زواغة بفاس، ضمن شبكة لسرقة المواشي فككتها بعد اعتقال سائق سيارة وبحوزته وسائل ومعدات مستعملة لتكسير أقفال وأبواب منازل وإسطبلات وتسميم كلاب حراسة، لتسهيل السطو على أغنام وأبقار بمواقع مختلفة بمنطقة تاهلة بتازة.
وتوجهت عناصر الدرك بسرية تاهلة إلى فاس وأوقفت المشتبه فيه، بعد تشخيص هويته بناء على معلومات أدلى بها السائق المعتقل. وحجزت ذبيحتين بالمذبح البلدي ببنسودة، اتضح أنهما مسروقتان من ناحية تاهلة وحجزتا لفائدة البحث الذي فتح مع فردي الشبكة المكونة من عدة أشخاص بعضهم في حالة فرار.
وقالت المصادر إن الجزار أنكر معرفته بأفراد العصابة قبل أن يعترف بذلك بعد مواجهته بعدة قرائن وأدلة مادية، مقرا بشراء مواش من السائق كانت موضوع إخبار بسرقة من قبل كسابين خاصة بمنطقتي الصميعة والزراردة بدائرة تاهلة، ناكرا أن يكون على علم مسبق بأنها مسروقة.
وأصر صاحب محل الجزارة على عدم معرفته بمن يزودونه باللحم المسروق أو مواشي مسروقة، ما اضطر عناصر الدرك لمراقبة محله والمذبح باستعمال كاميرا رصدت أرقام صفائح سيارات نقلت أبقارا إليهما، إذ شخصت هويته ومرافقه في انتظار إلقاء القبض عليهما من طرف المصالح الأمنية المختصة.
وعكس ما ادعاه صاحب المحل، عثرت عناصر الدرك على عجل ما زال معلقا ومعروضا للبيع، كان آخر ما اقتناه من لصوص المواشي، فيما أقر سائق السيارة المحجوزة الذي كان الحلقة الأساسية في تفكيك هذه العصابة التي روعت سكان عدة مناطق بإقليمي تازة وصفرو، تعرضت مواشيهم إلى السرقة. وفككت العصابة بعدما تقدم كساب من دوار بنو ماساي بشكاية إلى درك واد أمليل بعد تعرض قطيعه إلى السرقة بعد اقتحام مجهولين الإسطبل وقتلهم كلب الحراسة، نحو الثالثة صباحا في الوقت الذي كانت الأسرة خالدة إلى النوم، ما استنفر مصالح الدرك التي وضعت خطة محكمة للإيقاع بالعصابة.
وتشكلت فرقتان لمراقبة المحاور الطرقية المؤدية إلى المنطقة، إحداهما وضعت في مسلك الزراردة والأخرى بمطماطة حيث وضع حاجز قضائي كان وراء إيقاف السائق بعد التوصل بمعلومات دقيقة عن توجه سيارتين مشبوهتين في هذا الاتجاه في طريق فاس، قبل فرار سائق الثانية إلى وجهة مجهولة.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى