fbpx
وطنية

جنيف تفضح تجنيد “بوليساريو” للأطفال

تنتزعهم الجبهة من حضن أسرهم للتدريب على استخدام الأسلحة النارية والمتفجرات

فضح اعتصام ينظمـه تحالف الصحراويين المغاربة في أوربا، من أجل التنمية والتضامن ومنظمة “الحمامة البيضاء” في جنيف منذ الاثنين الماضي تجنيد بوليساريو للأطفال، إذ كشف المعتصمون مآسي أطفال تسخرهم الجبهة الانفصالية قسرا في انتهاك صارخ للقانون الدولي.
وتندرج المبادرة في إطار حملة واسعة لتحسيس الرأي العام الدولي بظاهرة تجنيد الأطفال، وخاصة في مخيمات تندوف، تنظم على هامش الدورة الحادية والأربعين لمجلس حقوق الإنسان، تحت عنوان “الأيام المفتوحة لجرائم البوليساريو”.
ونصب المنظمون خيمة ورفعوا لافتات وصورا لضحايا الانتهاكات المرتكبة في مخيمات تندوف، لإثارة الرأي العام العالمي إلى انتهاكات حقوق الإنسان، التي يرتكبها قادة وميليشيات بوليساريو، سيما “في حق الأطفال الذين تم انتزاعهم من حضن أسرهم للتدريب على استخدام الأسلحة النارية والمتفجرات”. 
وتعددت عبارات الغضب في لافتات المعتصمين، سيما تلك التي تشير إلى أن “العديد من الأطفال لقوا حتفهم بعد استخدام عبوات ناسفة، قبل أن يدفنوا في أماكن سرية، بينما يتم تجنيد الناجين في الجيوش أو العصابات المسلحة أو الجماعات الإرهابية”.
وأبرز علي جدو، الأمين العام للتحالف، أن هذا الاعتصام يهدف إلى “تنبيه المجتمع الدولي إلى الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في مخيمات تندوف”، ولكن أيضا إلى “دعوة القوات المؤمنة بالسلام والديمقراطية والحرية للتدخل”.
وأضاف جدو في تصريح للصحافة أن المشاركين في هذا التجمع يطالبون “المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية الدولية بالتدخل بشكل عاجل لوضع حد لمحنة أسرنا المحتجزة في معسكرات القمع بتندوف تحت سيطرة البوليساريو، التي تنتهك حقوق الإنسان الأساسية”.
وشجب الوفد المغربي أمام اللجنة الرابعة للأمم المتحدة، تجنيد بوليساريو أطفال يبلغون بالكاد 12 و13 سنة، داخل معسكرات فوق الأراضي الجزائرية دون عقاب، في انتهاك صارخ للقانون الدولي. وأشار الوفد المذكور إلى أنه في 18 يونيو 2018 ترأس زعيم البوليساريو مراسم تخرج دفعة جديدة من الجنود بعد تدريب مكثف وطبقا لبرنامج تعليمي عسكري، لكن هؤلاء “الجنود”، لم يكونوا في الحقيقة سوى أطفال يتجاوز طولهم بالكاد البنادق التي يحملونها.
وأعرب المغرب عن أسفه لأن هؤلاء الأطفال، الذين من المفترض أن يحميهم القانون الدولي، يتعرضون لسوء المعاملة، من قبل هذه الحركة الانفصالية التي لا تحترم أي مبدأ أو حق، مستنكرا كون هذه الفضيحة تحدث فوق الأراضي الجزائرية، التي وقعت اتفاقيات وبروتوكولات لحماية الأطفال.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى