fbpx
الصباح الفني

عشقت المغرب بفضل بلخياط وسميح

وليد توفيق يحكي قصته مع “عيون بهية” ومشروع “علاش وكيفاش”

حل الفنان اللبناني وليد توفيق على مهرجان موازين ضمن حفل بمنصة النهضة. التقت “الصباح”  صاحب “محلاها السمرا” عقب الحفل وكان لها معه هذا الحوار الذي تحدث فيه عن مشاكل القطاع الفني وذكرياته مع عبد الهادي بلخياط ونعيمة سميح وأشياء أخرى، تجدونها في هذا الحوار.

< الملاحظ أن جيل الوسط من المطربين قل خلال السنوات الأخيرة  إنتاجه الغنائي ويحضر إلى المهرجانات فقط بتاريخه ورصيده الغنائي القديم.. ما تعليقك؟ < لم أتوقف عن العطاء الغنائي أبدا. ربما تكون هناك فترات فراغ، لكنني ما زلت مستمرا في الساحة الغنائية، وأحرص على التكيف مع ظروف وتحولات المشهد الفني، وأصدر أغاني جديدة، لكن للأسف يبدو أن الإعلام العربي صار مشتتا ومفتتا، كما أن هناك شركات سيطرت على الجو الغنائي بشكل "فظيع"، لدرجة أنها صارت تتحكم في ما يمر على القنوات الفضائية والبرامج التلفزيونية، ولا تستضيف إلا الفنانين الذين أمضوا معهم عقودا، لحسن الحظ هناك مواقع التواصل الاجتماعي التي أضحت بديلا ناجعا، وهو ما جعلني أحاول أن أكون حاضرا من خلال أغان أصدرها بين الفينة والأخرى، إذ أصدرت في السنة الأخيرة فقط خمس أغان، رغم صعوبة وارتفاع تكاليف إنتاجها، لكن هذه الطريقة الوحيدة للاستمرار في الوجود الفني. < ما يعيشه المشهد الفني العربي من تراجع هل مرده إلى أزمة الإنتاج أم إلى أزمة أفكار وإبداع؟ < للأسف ماسكو القطاع الفني في العالم العربي أكثر من نصفهم لا يفقهون شيئا في الفن، والإبداع آخر همهم، بل يولون اهتمامهم لأشياء أخرى بعيدة عن الفن وتحقق الربح السريع، كما أن هناك ترامي على التخصصات لا يؤدي سوى إلى مزيد من الفوضى في القطاع. < تحرص في جل سهراتك على أداء أغنية "عيون بهية" للراحل محمد العزبي، ما قصتك مع هذه الأغنية؟ < هذه الأغنية كانت مفتاح شهرتي وجواز عبوري إلى الفن عبر برنامج "أستوديو الفن"، منذ أن أعدت غناءها منذ أزيد من 45 سنة، ومن خلالها عشقني الجمهور، وظللت محتفظا بهذا العشق، وفي كل مرة يطلب مني أداؤها لا أتردد في ذلك، بل إنني أعتبر نفسي متزوجا بهذه الأغنية زواجا "مارونيا"، لدرجة أنه في إحدى المرات جمعتني الظروف بمطربها الأصلي الراحل محمد العزبي، الذي أعشق صوته، في باريس، وكان يغنيها في مكان وأعيدها أنا في مكان آخر، وبعد السهرة نتسامر معا، لدرجة أنه قال لي يوما "ألم تجد أغنية أخرى تشتهر بها غير هذه؟"، لأن شهرتي بها طغت كثيرا. < سبق لك أن زرت المغرب قبل سنتين من أجل تصوير أغنية جديدة باللهجة المغربية أين وصل ذلك المشروع؟ < فعلا كنت أنوي تصوير كليب أغنية جديدة بعنوان "علاش وكيفاش" لكن المشروع لم يتم إذ لم أتوصل إلى اتفاق نهائي مع إحدى شركات الاتصال بالمغرب، فاكتفيت بتسجيلها فقط صوتيا، لكن ما زالت هناك مشاريع أخرى أتمنى تحقيقها هنا بالمغرب، وإذا وجدت كلمات وألحانا مغربية مناسبة لي، فلن أتردد في تسجيل أغنية أخرى. < لديك علاقة خاصة مع الأغنية المغربية ما سرها؟ < عشقت الأغنية المغربية منذ طفولتي، كما تعرف المشارقة على صوت عبد الوهاب الدكالي من خلال رائعته "مرسول الحب"، كما أنه جمعتني الظروف بالفنان عبد الهادي بلخياط ونعيمة سميح، نهاية السبعينات، من خلال فيلم لبناني/ مغربي بعنوان "الدنيا نغم"، فازداد عشقي للمغرب من خلال هذين الفنانين ومن خلال طيبة أهله، بل إن صداقتي ببلخياط توطدت خلال هذه الفترة، إذ قضينا معا أربعة أشهر وتعرف على أسرتي والحاجة والدتي رحمها الله وأشقائي، وتعمقت معه في أغانيه، إذ كان كثيرا ما يغني لي بالعود "قطار الحياة" و"ما تاقشي بي"، كما تعرفت على أغاني جيل جيلالة وناس الغيوان، التي ما زلت أرددها بيني وبين نفسي. أجرى الحوار: عزيز المجدوب      

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى