fbpx
خاص

“إليسا” تهدي “وحشتوني” لجمهور النهضة

الحضري افتتح حفل النجمة اللبنانية بأغان حماسية

سرقت المطربة الللبنانية إليسا، مساء أول أمس (الثلاثاء)، الأنظار والأضواء على منصة النهضة، أثناء إحيائها لحفل اليوم الخامس من مهرجان موازين في نسخته الثامنة عشرة، وذلك بفضل إطلالتها الأنيقة وحضورها القوي الذي أسر قلوب الآلاف من محبيها بعد أن استمتعوا بأداء الفنان المغربي محمد الحضري الذي استهل الليلة بمجموعة أغان مغاربية تفاعل معها الجمهور في أجواء من المتعة والفرح.
واختار الفنان الشاب، الذي اشتهر بمشاركته في برنامج «ستار أكاديمي»، افتتاح الحفل بأغنية تحت عنوان « بنت بلادي»، ثم تألق في كوكتيل أغان حماسية اختار فيها معالجة مواضيع متنوعة كالحب والوطنية، وأهدى عددا منها للنساء المغربيات والآباء والأمهات، أبرزها أغنية «لينا مينا» التي سماها على اسم ابنته وغناها لها كما لجميع الأطفال وأولياء أمورهم الحاضرين بالحفل.

ولعل ترقب الجمهور لدخول النجمة اللبنانية في الفقرة الثانية، أخمد حماسهم قليلا بعد حوالي ساعتين من التفاعل الإيجابي مع محمد الحضري، إذ بدأ العديد منهم يصرخون باسمها قبل انتهاء فقرته، التي أنهاها برمي باقة ورد لهم قبل أن يودعهم وتبدأ فرقتها في تحضير المنصة لدخولها، وسط حضور جماهيري غفير، شمل المنطقة المخصصة للتذاكر المؤداة الثمن (في أي بي) إذ اكتظت بالمعجبين الحاملين للافتات تحمل اسمها وصورها، ناهيك عن آلاف المتفرجين بساحة المنصة.

واستقبل جمهور النهضة الفنانة الملقبة بـ»ملكة الإحساس» بالزغاريد والتصفيق الذي تفاعلت معه معبرة عن حبها للمغرب والمغاربة، الذين يحفظون جل أغانيها ولا يترددون في الترحيب بها بحفاوة في كل زيارة لها للمملكة، إلا أنها واجهت بعض الصعوبات التقنية خلال بداية الشق الثاني من الحفل، بسبب عطل تقني، لكن الفرق التقنية تدخلت لإنقاذ الموقف الذي وترها، فيما حرصت على عدم تحسيس الجمهور بذلك، مخاطبة إياه بعبارات الحب والامتنان، قبل أن تستأنف الغناء بسلاسة وحماس ملحوظ.
وتألقت إليسا بفستان أبيض طويل بفتحتين جانبيتين، في مظهر أنيق كعادتها، كما قدمت للحضور باقة متنوعة من أجمل أغانيها القديمة والجديدة خاصة أغاني ألبومها الأخير «الى كل اللى بيحبونى» الذى طرحته في موسم الصيف، السنة الماضية، وأعلنت من خلاله إصابتها بمرض سرطان الثدي.

وأهدت المطربة اللبنانية أغنيتي «إلى كل اللي بيحبوني» و»وحشتوني» للجمهور المغربي، علما أن مشاركتها بحفل موازين لهذه السنة هي أول إطلالة لها على الجمهور بعد إنهاء رحلة علاجها كاملة، بما فيها علاج يدها التي تضررت نتيجة العلاج القاسي الذي خضعت له ببلجيكا قبل أسابيع من حضورها. وحرص معجبو الفنانة العالمية على الغناء معها طيلة السهرة، بعد انتقائها لأغان أسرت قلوب الملايين عبر العالم، بفضل رقي إحساسها وذكائها في اختيار الألحان والكلمات، ناهيك عن معالجتها لمواضيع اجتماعية حساسة كالعنف ضد المرأة والانتحار.
وسافرت إليسا بجمهورها في رحلة غنائية رومانسية إلى عالم من الأحاسيس، التي كرست تفرد أسلوبها الفني في الأداء، واصفة الأمسية بأنها واحدة من أحلى الحفلات الاستثنائية التي أحيتها في مسارها الفني، قبل أن تودعه بعد حوالي ساعتين من الحماس والتفاعل والحب المتبادل، محاولة رمي باقة ورد له، لكنها لم تستطع بسبب مضاعفات العلاج الذي تسبب في تورم يدها وبدا أثره ظاهرا عليها خلال الحفل، فاكتفت برمي الورد وخرجت وهي تغني رفقة الحاضرين الذين بدت معالم السعادة جلية على وجوههم عند نهاية الحفل.

يسرى عويفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى