fbpx
خاص

موازين … عرس الموسيقى المتجدد

إليسا تغازل جمهورها وتاشنويت شعلتها في سلا

تتواصل اليوم (الخميس) فعاليات الدورة الثامنة عشرة لمهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”، بحفل للنجم الأمريكي ميغوس بمنصة السويسي، أما عشاق الأغاني الشرقية فسيكونون على موعد مع النجم اللبناني رامي عياش الذي سيغني على خشبة منصة النهضة إلى جانب المطربة المغربية حسناء زلاغ، بينما سيكون جمهور سلا على موعد مع المعلم الكناوي حميد القصري، أما مسرح محمد الخامس فتغني فيه فرقة “ستانلي” كلارك الأمريكية. في هذا الخاص تنقل إليكم “الصباح” أجواء سهرات أول أمس (الثلاثاء)، التي غنت فيها إليسا وعائشة تاشنويت و”بلاك أيد بيس” وغيرها.

تاشنويت تكرم الأغنية الأمازيغية

مول الشاطو يبدع على رمال شاطئ سلا
أوفت الأمازيغية عائشة تاشنويت، والمغني الشاب يونس، بوعدهما، وامتعا جمهور منصة شاطئ سلا، مساء أول أمس (الثلاثاء)، في إطار فعاليات مهرجان موازين ايقاعات العالم في دورته 18.
وفي الوقت الذي حدد الفنانان، موعدا مع جمهورهما لتقديم أجمل أغانيهما، كانا في الموعد وأطلا على الذين حجوا إلى المكان قبل ساعات من موعد انطلاق الحفل، بحماس كبير، محاولين أن يكونا في مستوى انتظارات الجماهير وأيضا مسؤولي المهرجان.
وكانت الفقرة الأولى من الحفل الذي انطلق في حدود الساعة العاشرة والنصف ليلا، من توقيع تاشنويت، التي أطلت على جمهورها بأزياء أمازيغية، تشتهر بارتدائها، لتقدم فقرة مميزة، حاولت من خلالها تكريم الموسيقى الأمازيغية بطريقتها الخاصة.
ولم تتردد تاشنويت، في تقديم أشهر أغانيها، وأخرى من التراث الامازيغي، حظيت بتفاعل فئة عريضة من الجمهور، سيما أنها أدت فقرات راقصة رفقة راقصات بلباس أمازيغي، أججن حماس الجمهور.
واستمر الجمهور في حماسه منذ بداية الحفل إلى نهايته، الأمر الذي كان يدفع تاشنويت، في كل مرة، إلى التعبير عن شكرها وسعادتها واعتزازها، فتتعالى أصوات الجمهور من جديد.
وبعد حوالي ساعتين، تركت تاشنويت المنصة، تحت تصرف المغني الشاب يونس، لتقديم أجمل أغانيه، سيما أن الجمهور كان في انتظاره، وكان ينادي باسمه بعدما غادرت المغنية الأمازيغية المنصة رفقة فرقتها الموسيقية.
واختار مغني الراي في السهرة السادسة من فعاليات مهرجان موازين ايقاعات العالم، الذي يعد من أشهر التظاهرات الفنية، التي تستقطب جماهير غفيرة، (اختار) أن يستهل فقرته الغنائية على منصة سلا الخاصة بالأغنية المغربية، بأغنية “يا بلادي”، التي طرحها في بداياته الفنية، وبعد الانتهاء من غنائها، وجه شكره للذين حضروا حفله ولجمهوره في المغرب وخارجه، ثم انطلق في غناء “باميلا” التي تعد من أشهر أعماله والتي حققت نجاحا كبيرا.
وتفاعل جمهور منصة سلا مع الشاب يونس بشكل كبير، وحرص على ترديد كلمات الأغاني، سيما الأكثر انتشارا منها “مول الشاطو” التي كانت السبب في أن يتعرف عليه الجمهور المغربي بشكل أكبر.

تاشنويت: أمارس السياسة في منزلي
قالت الفنانة تاشنويت، في إطار ندوة صحافية، نظمت على هامش مشاركتها في مهرجان موازين إيقاعات العالم، إنها رفضت عرضا للعمل أستاذة للرقص الأمازيغي باليابان، رغم العائد المادي المهم، لأنهم اشترطوا عليها ألا تعود إلى المغرب، “أرفض العبودية، والفن هو إحساس قبل كل شيء”.وعن إعادة خوض تجربة الدخول في عالم السياسة، قالت المغنية الأمازيغية، إنها “تمارس السياسة في منزلها”، قبل ان تضيف “السياسة عندها مواليها”.
وأوضحت تاشنويت أن القسوة التي عاشتها في طفولتها، جعلت منها نجمة، مشيرة إلى أن الإبداع والنجاح يولدان من رحم المعاناة.
من جهته، شارك الفنان يونس بعض التفاصيل الخاصة عن حياته، وقال إن زوجته السابقة كانت وراء اتخاذه قرار تجنب الحديث عن ابنه الوحيد أو الكشف عنه إعلاميا، لتمتيعه بحياة عادية بعيدة عن تأثير الشهرة والأضواء.
كما تحدث الفنان يونس عن زيارته الأخيرة لسعد المجرد، وقال “سعدت جدا برؤية سعد في جو عائلي رفقة والديه وعائلته”، ملمحا إلى إمكانية إصدار عمل فني يجمعه بالمجرد أو والده الفنان القدير البشير عبدو.
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى