fbpx
حوادث

تلاعبات خطيرة في وصولات بيع السمك

أطاحت التلاعبات في وصولات بيع سمك “السيبيا” بميناء المهدية، بتاجر أسماك بالمهدية، مكلف بشراء السمك لفائدة شركة برلماني من العدالة والتنمية يتحدر من جهة طنجة تطوان الحسيمة، وتصديرها إلى الخارج، بعد تحقيقات ماراثونية، قادها قاضي التحقيق بابتدائية القنيطرة.

وأمر القاضي نفسه، مطلع الأسبوع الجاري، بإيداع تاجر السمك السجن المدني، بعدما قرر متابعته بتهمة “التلاعب في وصولات بيع سمك وهمي” قدرته مصادر “الصباح” في ستة أطنان ونصف طن لمعامل التجميد.

ودخلت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على الخط في هذه الفضيحة التي هزت المهدية التي يعيش ميناؤها فوضى عارمة، وفتحت تحقيقات واسعة، شملت تجار سمك آخرين، ومسؤولين نافذين في مندوبية الصيد البحري التي تحولت إلى بؤرة فساد، والمكتب الوطني للصيد.

ويرتقب أن يطيح ملف التلاعب بوصولات بيع سمك “السيبيا” بميناء المهدية، بالعديد من الرؤوس الكبيرة، وموظفين كبار في المندوبية والمكتب معا، الذين مازال البعض منهم يخضع إلى التحقيق التفصيلي من قبل قاضي التحقيق، وهي الأسماء التي سبق أن شملتها تحقيقات الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.

ويأتي اكتشاف هذه الفضيحة التي ظل العديد من صناع القرار في مندوبية الصيد البحري والمكتب الوطني للصيد، يستفيدون من “خيراتها”، بعدما فجر تاجر سمك في الميناء نفسه، المسكوت عنه، وتقدم بشكاية إلى وكيل الملك، وللوزارة الوصية على القطاع، مقرونة بالحجج والدلائل، تؤكد حدوث التلاعب في الوصولات الوهمية لبيع سمك “السيبيا”.

وتتهم الشكاية العديد من أرباب مراكب الجر وبعض تجار السمك بالتحايل في تهريب كميات مهمة من السمك نفسه، عبر قواربهم من الميناء، والذهاب بها وسط البحر حتى لا يفتضح سرهم، إذ يتم إفراغها بمراكب الجر التي تعود إلى الميناء في فترة المساء، في محاولة لخداع المهنيين، أن المراكب نفسها، هي التي قامت باصطياد الأسماك.ويهدف المخططون للعملية نفسها، الحصول على وصولات يصل ثمنها إلى 40 درهما للكيلو، علما أن هذا النوع من السمك غير موجود في المهدية، ولا يتم اصطياده.

ويتخوف بعض المهنيين، أن يزيغ التحقيق عن أهدافه، وينجح بعض المتورطين في هذا الملف/ الفضيحة، في الخروج من عنق الزجاجة، سالمين غانمين، خصوصا الجهة المكلفة بمنح الوصولات.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى