fbpx
خاص

صفقة القرن تعيد بناء الوحدة الفلسطينية

استنفر المشروع الأمريكي المسمى “صفقة القرن” القوى الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وفي المخيمات بلبنان، التي خرجت في مسيرات ومهرجانات، للدعوة إلى وحدة الصف الفلسطيني، لمواجهة ما أسماه محمود عباس، الرئيس الفلسطيني صفقة العار.

وأجمعت القوى الفلسطينية على  أهمية مناهضة كل المشاريع التي تستهدف حسب رأيها تصفية القضية الفلسطينية، بعيدا عن مطالب الشعب الفلسطيني المشروعة وحقه في إقامتة دولته المستقلة على أراضي 67 وعاصمتها القدس.

وقال عباس إن حل القضية الفلسطينية يجب أن يبدأ بالمسائل السياسية قبل الاقتصادية، موضحا في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” “أن من يريد حل القضية الفلسطينية، عليه أن يبدأ بالقضية السياسية، وليس ببيع أوهام المليارات التي لا نعلق عليها آمالا ولا نقبل بها لأن قضيتنا سياسية بامتياز”.

وأكد عباس أن في لقاء أقيم بمقر الرئاسة برام الله، الاثنين  الماضي، “إن القضية الفلسطينية تتقدم خطوة خطوة وسنصل بإذن الله إلى الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وستذهب صفقة القرن أو صفقة العار إلى الجحيم بإذن الله، وسيذهب المشروع الاقتصادي الذين يعملون على عقده الشهر المقبل ليقدموا لنا أوهاما كذلك إلى الجحيم”.

من جهته، هاجم محمود العالول، نائب رئيس حركة “فتح” الأنظمة العربية المشاركة في الورشة الاقتصادية الممهدة لـ ما يسمى بـ “صفقة القرن”، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني يرفض أن يتحدث باسمه أحد سوى ممثله الشرعي منظمة التحرير الفلسطينية”، مشددا على أن فلسطين لا تباع ولا تشترى، ولم يخلق بعد من يمكن أن يتنازل عن القدس”.

وقال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي “لحماس” إن الحركة على استعداد للقاء رئيس دولة فلسطين في غزة أو القاهرة، أو أي مكان بهدف تحقيق المصالحة الفلسطينية.

ودعا هنية خلال المؤتمر الوطني الفلسطيني الذي عقد بغزة، حركة “فتح” إلى نسيان الماضي، وعقد الإطار القيادي المؤقت، وفق اتفاقية القاهرة عام 2005، مشددا على ضرورة العمل معا لبناء إستراتيجية وطنية لمواجهة “صفقة القرن”، تستند على التأكيد على التمسك الثابت بكل ثوابت القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها القدس وحق العودة والدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس على كامل التراب الوطني الفلسطيني.

ودعا هنية إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تحضر لانتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني فلسطيني، موضحا أن الشعب الفلسطيني ينتفض اليوم ضمن “ثورة سياسية” ضد “ورشة البحرين”، مشددا على أن الشعب الفلسطيني لن يفوض أحداً مهما كان للتفريط أو المساومة أو التنازل.

وأشار إلى أن “ورشة البحرين” سياسية بغطاء اقتصادي هدفها التمهيد لتصفية القضية الفلسطينية وإعطاء الضوء الأخضر للاحتلال لبسط سيطرته على كل الضفة وفتح باب التطبيع بين العرب وإسرائيل.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى