fbpx
وطنية

أخنوش يدعم بوعيدة لتجاوز أزمة كلميم

أعلن عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار دعمه الكامل لمباركة بوعيدة، عضو المكتب السياسي للحزب وكاتبة الدولة في الصيد البحري، التي تقود جهودا في مجلس جهة كلميم واد نون، من أجل تجاوز الأزمة التي يعرفها المجلس.
واختار المكتب السياسي للتجمع، خلال اجتماعه الجمعة الماضي بورزازات، توجيه رسائل مشفرة إلى كل من يعنيهم الأمر بخصوص أزمة مجلس جهة كلميم، معبرا عن اعتزازه وتثمينه للمساعي الحميدة التي تبذلها مباركة بوعيدة مع جميع مكونات المجلس، من أجل تقريب وجهات النظر، والوصول إلى اتفاق يمكن من تسوية الوضع، وإخراج المجلس من حالة الجمود التي يعيشها.
ودعا المكتب السياسي للمناسبة إلى تسريع انتخاب رئاسة ومكتب جديدين لمجلس الجهة، مطالبا كافة حساسيات المجلس بالانخراط الإيجابي لما فيه مصلحة السكان، التي تنتظر بشغف استدراك الزمن التنموي المهدور بالجهة.
وتجاهل المكتب السياسي للتجمع موقف عبد الرحيم بوعيدة، رئيس جهة كلميم واد نون، الذي اتهم وزارة الداخلية بالامتناع عن تسلم تعرضه حول موضوع الاستقالة المثيرة للجدل، مكتفيا بالحديث عن جهود امباركة بوعيدة، ودعمها لها، دون أي حديث عن الرئيس المنتمي هو الآخر إلى التجمع.
ونفى بوعيدة أن يكون قد تقدم باستقالته من منصبه لأي جهة كانت، مؤكدا أنه لم يسلم أي وكالة أو تفويض رسمي لأي كان لتقديم هذه الاستقالة باسمه «.
وأوضحت مصادر قيادية في المكتب السياسي أن الاجتماع الدوري للمكتب السياسي بالجهات، والذي التأم أخيرا بورزازات، توقف عند أزمة جهة كلميم، بالنظر إلى الدور الذي يمكن أن يلعبه التجمع من أجل إخراج الجهة من حالة الجمود، التي عرقلت تنفيذ العديد من المشاريع التنموية بالجهة، وهو ما تسعى إليه تحركات مباركة بوعيدة، في الآونة الأخيرة، لإيجاد حل لأزمة مجلس الجهة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الاجتماع الدوري للمكتب السياسي بالجهات، مكن قيادة الحزب من الوقوف على أوضاع التنظيم بمختلف المناطق، والاستماع إلى المناضلين التجمعيين، داعيا إياهم إلى مزيد من التعبئة والعمل على الاستجابة لتطلعات المواطنين، خاصة المتعلقة بالقطاعات ذات الأولوية في الشغل والتعليم والصحة.
ولم يفت أخنوش، خلال حضوره أشغال المنتدى الجهوي الثاني للشبيبة التجمعية بجهة درعة تافيلالت، الوقوف عند معاناة سكان ورزازات مع مشكل جودة المياه، داعيا المسؤولين في الجهة إلى توفير وحدات معالجة المياه الصالحة للشرب، والعمل على توفير البنيات التحتية لفك العزلة، وتسريع أشغال نفق تيشكا، وتوسيع الطريق بين ورزازات ومراكش التي ينتظرها السكان منذ سنوات.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى