fbpx
الصباح الـتـربـوي

مصححون يتبرؤون من النتائج

اساتذة طالبوا بالرفع من قيمة التعويضات المخصصة لأوراق الامتحانات الإشهادية

أعلن التنسيق النقابي، المكون من النقابة الوطنية للتعليم والجامعة الوطنية للتعليم والجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، الأحد الماضي، أن الأساتذة والأستاذات المكلفين بإجراء المداولات والتصحيح بمركز ثانوية المسيرة بأزيلال، لا يتحملون مسؤولية نتائج امتحانات الباكلوريا لهذه السنة، لعدم تمكنهم من إجرائها ومراقبة النقط الممنوحة للتلاميذ، بسبب عدم توفر الظروف الملائمة لذلك.
واعتبر التنسيق الثلاثي، في بيان توصلت «الصباح» بنسخة منه، أن إعلان نتائج الباكلوريا دون إجراء المداولات أمر غير عادل أو مقبول، و»استخفاف بالأساتذة الذين تحملوا المشاق للإشراف على الامتحانات، في الوقت الذي يتمتع فيه القابعون في المكاتب المكيفة بالتعويضات الغليظة»، كما ندد بـ «أسلوب الحكرة والاستخفاف» الذي يتعامل به المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بأزيلال مع هؤلاء الأساتذة.
وجاءت تصريحات هذه التنظيمات النقابية، بعد أن قام عدد من المصححين والمصححات بمراكز التصحيح التابعة لمديرية التعليم بأزيلال، صباح السبت الماضي، بمقاطعة عملية المداولات في نقط امتحانات الباكلوريا في مركز ثانوية المسيرة، احتجاجا على عدم صرف مستحقاتهم، بعد أن طلبت منهم المديرية تسليم شيك ملغى، أو شهادة التعريف البنكي إلى رئيس قسم التصحيح قصد تحويل مستحقاتهم إلى حساباتهم البنكية دون أن تحدد آجالا معقولة لهذه العملية.
يشار إلى أن مقاطعة عمليتي التصحيح والمداولات همت أيضا بعض الثانويات التأهيلية ببني ملال وزاكورة، التي طالب أساتذتها بالرفع من قيمة التعويضات المخصصة لمصححي أوراق الامتحانات الإشهادية، واصفين إياها بـ»الهزيلة وغير العادلة»، ورافضين العمل في ظروف غير ملائمة للاشتغال. كما انضم إلى مصححي امتحانات الباكلوريا، أساتذة التعليم الابتدائي المكلفون بعملية تصحيح امتحانات نيل شهادة السلك الابتدائي والإعدادي، الذين نظموا بدورهم وقفات احتجاجية أمام المؤسسات التعليمية، للتنديد بالظروف «القاسية للتصحيح»، التي تؤثر سلبا على عملية تنقيط التلاميذ.
يسرى عويفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى