fbpx
الأولى

الأحرار يطالب “البام” بـ “إرجاع المسروق”

بايتاس القيادي في التجمع قال إن نوابا من الحمامة مورست عليهم ضغوط رهيبة

طالب مصطفى بايتاس، القيادي الصاعد في حزب التجمع الوطني للأحرار، والمدير العام للمقر المركزي لـ “الحمامة”، حزب الأصالة والمعاصرة، بإرجاع “المسروقات” التي سطا عليها قبل الانتخابات الماضية، في إشارة منه إلى نواب “الحمامة”.
وتعرض العديد من أعيان وأطر وبرلمانيي التجمع الوطني للأحرار قبل الانتخابات التشريعية السابقة، إلى ضغوطات قوية من قبل جهات معلومة، وفق ما قاله مصطفى بايتاس، اليد اليمنى لعزيز أخنوش، رئيس الحزب، وعضو فريق “التجمع الدستوري” بمجلس النواب.
وجاء كلام مصطفى بايتاس، ردا على محمد الحموتي، رئيس المكتب الفدرالي للأصالة والمعاصرة، الذي قال في خروج إعلامي، إن ما يتعرض له، نتيجة رفضه تفويت “البام” إلى التجمع الوطني للأحرار. وقال المدير المركزي للتجمع الوطني للأحرار لـ “الصباح” “نحن حزب كان لدينا العديد من البرلمانيين، لكن للأسف مورست عليهم ضغوطات خطيرة، من أجل الهجرة إلى حزب آخر، والترشح باسمه، وعليهم اليوم، بعدما رفعت هذه الضغوطات، أن يعودوا إلى بيتهم، الذي غادروه مكرهين، وتحت الضغط والتهديدات”.
وقال بايتاس “نحن لا ننتظر من أحد مساعدتنا، نحن حزب سياسي له تاريخ، ويشتغل منذ سنوات وفق خطاب سياسي واضح، ولم يقطر به السقف”. وأضاف “حزبنا يملك مشروعا متكاملا، وهو ما يلخصه مسار الثقة، الذي أعلنا عنه في أكثر من لقاء وجولة”. ورفض القيادي في التجمع الوطني للأحرار، تلقي حزب “الحمامة”، الدروس من أحد، لأنه في غنى عنها، وغير محتاج لها.
وتستعد العديد من الأسماء التجمعية، التي مورست عليها ضغوطات رهيبة قبل انتخابات 2016، العودة إلى البيت التنظيمي للتجمع الوطني للأحرار، ضمنهم برلمانيون يتحدرون من الأقاليم الجنوبية، ويوجد منهم من شرع في إجراء مفاوضات مع صناع القرار التنظيمي داخل حزب “الحمامة”.
ويراهن التجمع الوطني للأحرار، من خلال استرجاع أجود لاعبيه الانتخابيين، المحترفين في العمليات الانتخابية، على احتلال المركز الأول في الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وهزم المنافسين، أبرزهم المنافس الشرس، العدالة والتنمية، والأصالة والمعاصرة المريض تنظيميا، والمهدد بالانشقاق في المنظور القريب، بسبب القرارات الغريبة والمتسرعة لأمينه العام، الذي حل ضيفا على “ناطحه” إبراهيم الجماني بمنزله مطلع الأسبوع الجاري، رفقة الشيخ بيد الله، رئيس مجلس المستشارين السابق.
وشرعت “الحمامة” منذ مدة، في استقطاب وجوه حزبية جديدة، ضمتها إلى صفوفها، في أفق ترشيحها للاستحقاقات المقبلة، كما أن العديد من كبار المنتخبين الذين يقودون جماعات محلية، أو برلمانيين ينتظرون نهاية ولايتهم التمثيلية، ليعلنوا التحاقهم الجماعي بالتجمع الوطني للأحرار، الذي بات محط جذب للعديد من النشطاء السياسيين، خصوصا من “البام” منذ أن تفجرت به الأزمة التنظيمية.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى