الأولى

اعتقال بيدوفيل إسباني بطنجة

انتهى البحث الذي فتحته الشرطة القضائية بطنجة، بناء على تعليمات الوكيل العام لاستئنافية المدينة، في شأن اتهامات موجهة إلى إسباني بالاغتصاب والنصب والاحتيال، الثلاثاء الماضي، بعد الشكاية التي تقدمت بها منظمة “ماتقيش ولدي”، بإيقاف المشتبه فيه الذي يدعى فيليكس بيدرو راموس إسباني ذي أصول نيكاراغوية، (39 سنة)، كان يقدم نفسه لضحاياه على أساس أنه ممثل للعديد من المنظمات الإسبانية، من بينها جمعية “أيتام الحرس المدني” بماربيا وفرع جمعية أخرى تدعى “مركز اليونيسكو للتكوين في مجال حقوق الإنسان”.
واقعة الاعتداء الجنسي كشفها شاب اتصل بمنظمة “ما تقيش ولدي”، طلب منها المؤازرة في شأن الاستغلال الجنسي والاعتداء الذي تعرض إليه من قبل المشتبه فيه، إذ أكد أنه تعرف على راموس قبل قرابة خمس سنوات، حيث لم يكن يتجاوز ربيعه ال14. وأوهمه وقتها أنه يملك قناة تلفزية بماربيا الإسبانية واقترح عليه السفر معه ليشتغل مصورا، مقابل مبلغ مالي مهم ومنزل بإسبانيا.
وحمل بلاغ صادر عن منظمة “ماتقيش ولدي” تفاصيل الاعتداء الذي تعرض له المشتكي قبل خمس سنوات إذ أفاد “نظرا لظروفه الاجتماعية المزرية، لم يتردد في مرافقة “ف ر”، الذي عرض عليه تعليمه تقنيات التصوير، وبدأ يرافقه خلال تحركاته بمجموعة من المؤسسات الفندقية داخل طنجة وخارجها. وعندما كان عمره لا يتجاوز 15 سنة، رافق المواطن الإسباني إلى غرفته بأحد الفنادق المصنفة بطنجة، حيث قام باغتصابه بشكل فظيع، وهي العملية التي تكررت خلال الزيارات المتكررة للشخص المذكور إلى طنجة، والتي دامت أزيد من ثلاث سنوات”.
وتحدثت المنظمة، عن أن الإسباني المتهم، لم يكتف “بتفريغ مكبوتاته الجنسية الفردية، بل تعداه إلى إرغامه على ممارسة الجنس برفقة شخص آخر، كما أنه طلب منه مرافقة أحد الفنانين المشهورين بإسبانيا، الذي قام باغتصابه طيلة أربعة أيام، كما أنه طلب منه، بعد عودته إلى إسبانيا، تصوير لقطات خليعة مقابل إرسال مبلغ مالي قدره 60 أورو”.
وذكر بلاغ “ماتقيش ولدي” أن “المتهم متابع حاليا في قضية الاستغلال الجنسي للأطفال في وضعية صعبة والمتاجرة بهم في طنجة ومدن أخرى، وانتصبت المنظمة طرفا مدنيا للحماية والدفاع عن الضحايا الذين وصل عددهم حتى الآن إلى ثلاثة”، كما أن الشخص المذكور سبق وأن نشرت صحف محلية أنه متابع في قضايا نصب واحتيال على شخصيات مشهورة بالمدينة.
وعلاقة بالموضوع ذكر بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني أن ولاية أمن طنجة توصلت بشكاية من شخصين، أحدهما مغربي والآخر فرنسي، يتهمان الإسباني الموقوف بتعريضهما للنصب، بعدما طلب منهما مساهمات مالية في جمعية ذات طابع اجتماعي وسلمهما شهادات تقديرية اتضح لهما لاحقا أنها مزيفة، كما أنه شكل أيضا موضوع شكاية من شخص مغربي يبلغ من العمر 20 سنة، يتهمه فيها بالتغرير به وتعريضه لهتك عرض في 2014 عندما كان قاصرا ونزيل مؤسسة خيرية.
وأضاف البلاغ أنه تم الاحتفاظ بالإسباني المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للتحقق من الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، وكذا الكشف عن كافة ظروف وملابسات هذه القضية.
كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق