fbpx
ملف عـــــــدالة

الصوفي: حظوة للخليجيين

< هل هناك قوانين خاصة في التعامل مع الأجانب أثناء ارتكابهم جرائم داخل التراب الوطني؟
< يتلقى الخليجيون الحظوة من قبل القضاء ويتم تسريحهم بدون كفالات، تجاوزا للقانون ولا نعرف لماذا هذا الاستثناء، إذ يتم إلقاء القبض على المغاربة والزج بهم في السجن في حين يتم إطلاق سراحهم، رغم أنهم متورطون، وليست هناك أي اتفاقيات في الموضوع، ولا يمكن أن تكون اتفاقية ضدا على القانون، ولا أظن أن هناك اتفاقية أو مجاملة دبلوماسية تكون ضدا على القانون وتشجع على الإفلات من العقاب. هؤلاء يعبثون بحرمة وكرامة وطن بكامله، ونجد ملفات متعلقة بإعداد وكر للدعارة ويتم متابعة الخدام والموسيقيين والأشخاص الذين يؤثثون الفضاء والليالي الحمراء، أما الذين يرتكبون الخيانة الزوجية من الخليجيين، ويهربون للمغرب باعتباره جنة لممارسة الدعارة، فيتم إطلاق سراحهم في الحال.

< إذا لا يوجد نص قانوني يعفي من العقوبة؟
< لا يوجد هناك أي نص قانوني يعفي هؤلاء الخليجيين من الملاحقة القضائية المتجلية في الإيقاف والاعتقال والمحاكمة والإيقاع بالعقوبة الزجرية تحقيقا لمبدأ الردع العام والخاص، جزاء لهؤلاء وحفظا لكرامة وطن. وأتذكر واقعة تعود إلى 2000، حينما جرى اعتقال 40 قاصرا بالرباط جرى ضبطهن رفقة الخليجيين يمارسون عليهن شذوذهن الجنسي، وهي جناية ارتكبوها تتعلق بهتك عرض قاصرات والتغرير بهن، فلاحظنا إحالة القاصرات ولم نرا أثر للخليجيين، وجرى إرجاع المسطرة إلى الضابطة القضائية للتحقيق من جديد، لكن لم يتم تقديم الآخرين، وبعدها انتهى الملف، وهو ما يعد إساءة للقضاء وتشجيعا على الإفلات من العقاب ويجعلهم مستأسدين.

< وكيف يتم التعامل مع باقي الأجانب؟
< لا حظنا تطبيق القانون في حق فرنسيين وهنود وألمانيين ومتابعتهم مثلهم مثل المغاربة، والأمر نفسه للقادمين من دول جنوب الصحراء، سواء في جرائم الإقامة غير القانونية أو الاتجار في الخمور أو النصب أو الاحتيال والضرب والجرح وغيرها من الجنح والجنايات، وهذه الجرائم في نظري على خطورتها، فهي أقل حدة من الجرائم المرتكبة من قبل الخليجيين، التي تستهدف الجرائم المتعلقة بالعرض والشرف واستباحة الحرمات، وتحويل المغرب إلى "ماخور" لممارسة الجنس وتفريغ مكبوتاتهم وشذوذهم.
* محامي جمعية «ما تقيش أولادي لحماية الطفولة
أجرى الحوار:عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى