fbpx
الأولى

مجهولون يخربون مسجدا ويحرقون القرآن

صدمة طلبة الحي الجامعي بالرشيدية لبشاعة الحادث وتحميل المسؤولية لفصيل طلابي

أحرق مجهولون، بعد صلاة ظهر أول أمس (الأحد)، نسخا من القرآن الكريم، كما عمدوا إلى تمزيق أخرى، بعد اقتحامهم مسجد الحي الجامعي بالرشيدية والعبث بمحتوياته.
وأفاد طالب جامعي “الصباح” أن الطلبة فوجئوا بتخريب مسجد الحي الجامعي، مرجحا استقرار الفاعلين، الذين ينتمون إلى أحد الفصائل الطلابية، بالحي الجامعي، لتزامن الحادث مع عطلة نهاية الأسبوع، موضحا، في الوقت نفسه، أن الفضاء الجامعي بالمدينة أصبح على صفيح ساخن، وذلك لمحاولة الفصائل الطلابية بسط نفوذها.

وقال المتحدث نفسه إن المجهولين خططوا بدقة للعملية، مستغلين غياب الطلبة، تفاديا لكشف هويتهم، موضحا أن هناك احتقانا في صفوف بعض الطلبة الذين “تشحنهم فصائل طلابية” للاستفادة “سياسيا” من الحادث، مشيرا إلى أن تخريب المسجد وإحراق القرآن الكريم دليل على صراع بين عدة فصائل تستحوذ على الحرم الجامعي لتحقيق بعض أهدافها، آخرها المواجهات العنيفة بين القوات الأمنية ومئات من الطلبة الذين نظموا مسيرة تضامنية مع الأساتذة المتعاقدين، وأحرق بعضهم مجموعة من الإطارات ووضعوها وسط الشارع المؤدي إلى الحي الجامعي، ما أدى إلى تدخل القوات الأمنية.

وتوصلت “الصباح” بعدد من صور المسجد والتخريب الذي لحق ممتلكاته، ونسخ القرآن الكريم، في حين أدان الطلبة الاعتداء على حرمة بيوت الله، وأصدر فصيل التجديد الطلابي بيانا يصف فيه الحادث بالشنيع، مؤكدا أن “المنظمة لا تتهم حاليا أي جهة، لكنها تطالب السلطات العمومية بفتح تحقيق في النازلة ومعاقبة الجناة الذين يتطاولون على بيت الله”. ويشهد فضاء جامعة الرشيدية مواجهات بين الطلبة القاعديين والطلبة “الإسلاميين”، إذ سبق للمصالح الأمنية بالمدينة أن أوقفت عصابة تتكون من خمسة أشخاص وجهت إليهم تهمة محاولة قتل طالبين من فصيل التيار القاعدي، في اعتداء نتجت عنه إصابة أحدهما بجروح بالغة في الرأس وبتر أصبع إحدى يديه.

وبينت التحريات أن الضحيتين اللذين ينتميان إلى فصيل طلابي استعانا بأفراد العصابة من أجل بسط السيطرة على الحرم الجامعي، وصد اعتداءات خصومهم السياسيين، وذلك مقابل توفير مأوى لهم بالحي الجامعي، ما مكن أفراد العصابة من استغلال الفرصة لترويج الحشيش، إلا أن تحرشهم بفتاة دفع الفصيل الطلابي إلى عقد “محاكمة” وطردهم، ما انتهى بجريمة محاولة القتل.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى