الرياضة

الجامعة تتحرك لمنع المال في الهواة

السنوسي: لجنة جامعية تناقش التوصيات وسنفرق بين اللاعب الهاوي والمحترف

قدمت العصبة الوطنية لكرة القدم هواة مشاريع قرارات ستحدث ثورة في بطولة الهواة، إذا تمت المصادقة عليها، ودخولها حيز التطبيق.
وقال جمال السنوسي، رئيس العصبة، إنه “بعد عدة دراسات واستشارات، والاطلاع على عدة تجارب، تبين أن بطولة الهواة بدأت تخرج عن طابعها، وأصبحت عبارة عن بطولة احترافية، وهي ليست كذلك».
وأضاف السنوسي في تصريح ل”الصباح” أن بعض الأندية أصبحت تصرف الجزء الأكبر من ميزانيتها على أجور اللاعبين ومنح التوقيع، عوض الاستثمار في التكوين، الأمر الذي يستنزف ميزانيتها، بل جعل فرقا عديدة تصل إلى لجنة النزاعات، وجعل أخرى تصرف الأموال التي تحصل عليها من المجالس المنتخبة والجامعة في أمور لا تخدم الصالح العام”.
وتابع السنوسي أن الفكرة الرئيسية للقرارات، هي التمييز بين اللاعب الهاوي واللاعب المحترف، طبقا لقوانين الاتحاد الدولي “فيفا”.
وأوضح السنوسي أن الهدف من التغييرات دفع الأندية إلى إنفاق ميزانيتها في أمور أهم من منح التوقيع والأجور، على غرار هيكلة نفسها، وتكوين اللاعبين، وتدقيق الحسابات، والتعاقد مع مدربين مؤهلين وأطر كفؤة.
وبموازاة مع ذلك، تقترح العصبة مجموعة من الاقتراحات، لضمان حقوق النادي الهاوي في اللاعب الذي يتكون في صفوفه، من ضمنها «عقد اللاعب الهاوي»، والذي لا يمكنه الانتقال مجانا إلى فريق آخر.
ولن يكون بإمكان فرق الهواة توقيع أكثر من سبعة عقود احترافية، كما سيتكون ملزمة بعدم تجاوز مبلغ معين في أجور اللاعبين، الأمر الذي يطرح مخاوف حول لجوء بعض مسؤولي الأندية إلى التعامل ب»النوار»، لجلب أجود اللاعبين، وبالتالي استمرار الوضع كما هو عليه.
وسبق ل”الصباح” أن أثارت المشاكل الناجمة عن التضخم في أندية الهواة، التي زاغت عن الإطار الهاوي، وأصبحت تنفق ميزانيتها في منح التوقيع والأجور وجلب اللاعبين من مدن أخرى، عوض التكوين وهيكلة نفسها والاهتمام بتأطير الشباب، خصوصا الفرق التي تستفيد من المال العمومي.
وفي المقابل، يخشى أن تحرم القرارات الجديدة أيضا فئات واسعة من اللاعبين من مصدر للعيش، خصوصا بالنسبة للذين يعجزون عن اللعب في بطولة النخبة.
وينتظر أن تعقد لجنة مختلطة تضم أعضاء من لجنة قانون اللاعب والرخص واللجنة التأديبية اجتماعا لمناقشة المشاريع المقترحة هذا الأسبوع، قبل إحالة المقترحات على المكتب المديري للجامعة للحسم فيها، إما بالتأشير على دخولها حيز التطبيق، أو مواصلة مناقشتها.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق